مقاومة التغذية الصحية: بين إدمان الطعام والهروب من علاج الجذور

12 يونيو 2023
1 دقائق للقراءة
136 إعجاب
النقاط الرئيسية
ملاحظة تشتت ومقاومة الكثير من الأشخاص عند الحديث معهم عن التغذية الصحية وأسلوب الحياة.
تفضيل بعض المرضى الاعتماد على الأدوية ورفضهم لعلاج جذر الأمراض من خلال الحمية الغذائية.
اعتبار الطعام غير الصحي مصدراً وحيداً للدوبامين كنوع خفي من الإدمان ذي الثمن الباهظ لاحقاً.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مقاومة بعض الأفراد للحديث عن التغذية الصحية وأساليب الحياة السليمة، مفضلين الاعتماد على الأدوية على حساب علاج جذور الأمراض. يوضح المنشور أن السبب وراء هذه المشكلة يكمن في اعتبار الطعام غير الصحي المصدر الأساسي لهرمون السعادة (الدوبامين)، مما يمثل نوعاً خفياً من الإدمان المؤقت الذي يُدفع ثمنه لاحقاً على المستويات الروحية والنفسية والجسدية.

*نسبة كبيرة من الناس بس تبدأ تحكي معها عن التغذية الصحية واسلوب الحياة ، حتى يتشتت ويفقد حماسته ويبدو جلياً أن الكلام لا يعجبه ، لدرجة أن بعض الأشخاص قال لي ( نفسي آجي أتعالج عندك ولكن سمعت انك بتمشي المرضى على حمية غذائية) ، وهذا جعلني أشعر وكأنني هادم اللذات ...

* لذلك لا يجب أن نلوم المؤسسة الصحية والعلاجية في مجتمعاتنا فقط ، فبعض مرضانا أيضاً يبدو أنهم لا يحبون علاج جذر أمراضهم ويفضلون الإعتماد على الأدوية...

*سبب هذه المشكلة هو أن بعض الأشخاص يعتبرون الطعام الغير صحي المصدر الوحيد لهرمون الدوبامين (هرمون السعادة) وهو نوع خفي من الإدمان ، وهو نوع من السعادة المؤقتة الغير مجانية التي ندفع ثمنها لاحقاً على المستوى الروحي والنفسي والجسدي...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.