ثقافة الإفلات والتخلي عن الأشياء المؤذية

01 يوليو 2026
1 دقائق للقراءة
108 إعجاب
النقاط الرئيسية
التشبث بالأشياء المؤذية خوفاً من فقدانها يؤدي إلى جرح النفس.
محاولات الآخرين للمساعدة تنقلب سلبياً طالما استمر التمسك بالشيء المؤذي.
الخوف هو الدافع الخفي وراء التمسك بالرغبات المؤذية والحل يبدأ بالإفلات الواعي.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح الدكتور رائد بدير أن التشبث بالأشياء المؤذية كالسكين خوفاً من فقدانها يودي بالأذى للنفس، ويؤكد أن الحل يكمن في إفلات اليدين بإرادة واعية دون لوم الآخرين.

أفلت يديك ...
لما تقبض على نصل سك/ين بكل قوتك لمجرد أنك وجدتها وتعتقد بأنها مفيدة وتخاف أن تفقدها ، ستجرحك ، هنا تحديداً كل الدعاء و التذمر والصراخ لن يفيدك ، بل أن أي محاولة لمساعدتك وسحب السكين من يدك وأنت متمسك بها بكل قوتك ستؤذيك أكثر ، وفي هذه الحالة أكثر الأشياء التي يمكن أن تفعلها عبثية وتضليلاً هي أن تلوم غيرك ، وهنا لن يستطيع أحد مساعدتك غيرك ، فقط ببساطة أفلت يديك وأنت مدرك بأن الخوف فقط هو الذي يدفعك للتشبث بالأشياء والرغبات بهذه الطريقة ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.