كارثة منع الدهون...
*بدأت القصة في السبعينات عندما قام العلماء بتحليل محتوى الجلطات ووجدو انها تحتوي على نسبة من الدهون ( الكولوسترول ) ، مما ادى الى اتهام الدهون ظلما بأنها المتسبب بالجلطات ، متجاهلين سبب تواجد الدهون في مكان الجلطة تحديدا.
*واكتملت الطامة عندما قامت حملت التحذير من تناول الدهون الحيوانية ومقاطعتها ، وبدأ انتاج المنتجات الخالية من الدسم وقامو ايضا بإنتاج بدائل مثل الزيوت النباتية والسمنة النباتية المهدرجة ، ووصفها بأنها صديقة للقلب والشرايين وصحية ، وانفاق المليارات للترويج لهذه السموم اعلانيا .
*تم اتهام الدهون الحيوانية بانها المسبب للجلطات ومشاكل القلب والشرايين ظلما ، وهي المنقذ الذي جاء للشرايين لإصلاح الضرر الذي تسببت به الكربوهايدرات والسكريات والأنسولين ، من خدوش والتهابات واكسدة في جدران الأوعية الدموية .
*الدهون جزئ اساسي من نظامنا البشري فهي اساسية في تخليق كل الهرمونات وبعض الأنزيمات ، وهي اللبنة الأساسية في اصلاح اي نسيج في الجسم بما في ذلك الأوعية الدموية ، ضرورية لإمتصاص وتخزين فيتامينات A/K/E/D .
*ستساعدك الدهون في خسارة الوزن لانها تعد مصدر نظيف وبطيء للطاقة بحيث انه لا يتسبب بالأكسدة والإلتهابات ، ولا يحفز افراز الإنسولين ، وبذلك سيفعل الية حرق الدهون في جسدك المعروفة بالحالة الكيتوينة.
*وما زالت هذه الحرب الظالمة على الدهون حتى يومنا هذا ، مع مئات الأبحاث التي تثبت انها افضل واأمن مغذي للإنسان ، من الدهون التي اوصي بتناولها ، زيت الزيتون /السمنة االبلدية/الزبدة البلدية/ اللحوم الممزوجة بالشحوم / زيت جوز الهند/ الاسماك الدهنية / واي دهون لم يتلاعب بها البشر ....