حقيقة قطع السكر والنشويات وأبعاد الاتجاه العالمي الجديد للصحة

15 أغسطس 2022
2 دقائق للقراءة
175 إعجاب
النقاط الرئيسية
مفهوم قطع السكر يشمل مصادر النشويات مثل الخبز الأبيض، البطاطا، والأرز، بالإضافة إلى العصائر والمشروبات الغازية.
الاتجاه العالمي لمقاطعة السكر والنشويات جاء نتيجة زيادة الطاقة الداخلة للجسد مقارنة بالطاقة المبذولة بسبب التطور التكنولوجي.
المشكلة الأساسية لتجاوز مصادر الطاقة لا تقتصر على السمنة وحدها، بل تتعداها إلى الأكسدة والأعباء الكبيرة على الأعضاء والغدد.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مفهوم قطع السكر والنشويات موضحاً أنه لا يقتصر على سكر المائدة فحسب، بل يشمل الخبز الأبيض، البطاطا، الأرز، والمشروبات الغازية. يوضح المنشور أسباب الاتجاه العالمي لمقاطعة هذه المواد نتيجة لزيادة الطاقة الداخلة للجسد عن المجهود المبذول بسبب التطور التكنولوجي، مما يؤدي إلى الأكسدة وإرهاق الأعضاء والغدد. يؤكد المنشور أهمية تناسب الطاقة الداخلة مع المجهود البدني، مشدداً على عدم وجود نظام صحي واحد ينطبق على الجميع، وضرورة مراعاة العمر وطبيعة العمل والنشاط البدني لكل شخص لتحقيق التناغم الصحي.

للتوضيح ...

لما تسمع بمصطلح قطع السكر لا يقصد بالسكر ، ملعقة السكر اللي بتحطها على الشاي ...
-الخبز الأبيض سكر
-والبطاطا سكر
-والارز سكر
-الكولا والعصائر بكل انواعها أسوأ انواع السكر.

والسؤال الأهم ما هي قصة هذا الإتجاه العالمي الجديد لمقاطعة السكر والنشويات ، وهل هي شر مطلق؟

القصة انه بسبب التطور التكنلوجي الذي حصل في اواخر القرن العشرين ، أصبحت الطاقة الداخلة للجسد من الأغذية أكثر بكثير من الطاقة التي يبذلها الإنسان ، وهذا مخالف للفطرة .

والمشكلة هنا لا تقتصر على السمنة، لانه ممكن إذا الشخص الأيض مرتفع في جسمه ما يصير عنده سمنة ، ولكن المشكلة الأساسية هي الأكسدة والمخلفات الناتحة عن تصريف هذه الكميات الكبيرة من الطاقة وتعامل الجسد معها ، والحمل الكبير الواقع على الغدد والأعضاء للتعامل مع هذه الطاقة الفائضة.

لذلك لجأ العلماء لتخفيف مصادر الطاقة الداخلة للجسد بما يتناسب مع المجهود الذي يبذله هذا الإنسان ، وكان ذلك بقطع أكبر مصادر للطاقة وهي السكريات والنشويات.

العبرة من هذا الكلام ما في نظام صحي ينطبق على الجميع ، عمرك وطبيعة عملك ونشاطك البدني ، واذا كنت رياضي او لا هذا كله يجب اخذه في عين الإعتبار ، ودائما وأبداً تناغم مع الفطرة الإلهية تكون طبيب نفسك.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.