العلاقة المعقدة بين المشاعر والجوع وارتفاع السكر في الدم

24 يونيو 2025
1 دقائق للقراءة
118 إعجاب
النقاط الرئيسية
80% من حالات الشعور بالجوع هي في الواقع حاجة لمشاعر الأمان والاستقرار النفسي وليست حاجة للطعام.
ارتفاع هرمون الكورتيزول بسبب عدم الأمان يمنع الخلايا من حرق السكر والطاقة ويحجزها في الدم تحسباً لخطر مرتقب.
مرض السكري من النوع الثاني مرتبط ببقاء السكر في الدم وعدم دخوله للخلايا رغم وجود كميات كبيرة من الإنسولين فيما يعرف بمقاومة الإنسولين.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور تعقيد المنظومة الجسدية وكيفية ارتباط الشعور بالجوع بالحاجة إلى الأمان والاستقرار النفسي بدلاً من الحاجة الفعلية للطعام في كثير من الحالات. يوضح المنشور الجانب البيولوجي لتأثير ارتفاع هرمون الكورتيزول الناتج عن مشاعر عدم الأمان على حرق السكر والطاقة في الخلايا، وكيف يؤدي ذلك إلى بقاء السكر في الدم وربطه بمرض السكري من النوع الثاني ومقاومة الإنسولين.

تعال اعطيك فكرة عن مدى تعقيد منظومتنا الجسدية ...

80% من الحالات التي تشعر فيها بالجوع انت فعلياً لا تكون جوعان ولا بحاجة لتناول الطعام ، إنما تكون بحاجة لطاقة من نوع اخر غير السعرات الحرارية ، وغالباّ هذه الطاقة ستكون مشاعر الأمان والإستقرار النفسي ، وجسدنا سيحاول الحصول عليها بأقرب طريقة ممكنة وهي تناول الطعام لانها باطنياً ترمز للبقاء على قيد الحياة ، هذا على المستوى الطاقي ...

أما على المستوى البيولوجي ، ارتفاع هرمون الكورتيزول الناتج عن مشاعر عدم الأمان ، يمنع السكر والغذاء والطاقة من حرقه في الخلايا ويبقيه في الدم ، لان جسمك يعتقد بأن هناك خطر محدق قريب ، وهو يدخر هذه الطاقة ويحرم الخلايا منها لإستخدامها وقت الخطر المرتقب ، وتخيل معي جسد مكون من 100 ترليون خلية بدون طاقة وعناصر بشكل مستمر ومزمن كيف رح يكون وضعه ...

بالمناسبة مرض السكر نوع ثاني هو ليس الا بقاء السكر في الدم وعدم التمكن من ادخاله للخلايا مع وجود كميات كبيرة من الانسولين بما يعرف بمقاومة الانسولين ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.