أسباب ونسبة نقص فيتامين D
90% على الاقل من النساء في مجتمعاتنا العربية تعاني من نقص فيتامين D ، ويعود سبب هذا النقص لأن المصدر الوحيد لهذا الفيتامين هو اشعة الشمس ، حيث تقوم الاشعة فوق البنفسجية بتحفيز الكلوسترول تحت الجلد وانتاج هذا الفيتامين على شكل( D2 ) ثم يتكفل الكبد بتحوليه الى الصيغة الفعالة (D3).
هل نقص فيتامين D أمر خطير؟
-نعم خطير جدا ، من المفاهيم الخاطئة ان فتامين D يتعلق نقصه فقط بالكالسيوم والعظام ، فيتامينD يرتبط بأكثر من ٣٠٠٠ عملية حيوية بالجسم ابسطها :- -زيادة امتصاص الكالسيوم . - تنظيم ضغط الدم . - اساسي في انتاج الروابط العصبية مثل السيرتونين، فيعد نقصه من اهم اسباب حالات الإكتآب والأرق . -اساسي في عمل المناعة ، لذلك تم ادراجه مؤخرا في بروتوكول علاج فايروس كورونا . - اساسي في انتاج الطاقة وتتوازن هرمونات الجسم. - صحة المفاصل والغضاريف والعظام والاسنان والعضلات . والكثير من العمليات الحيوية التي لا يمكن حصرها وكل خلية من خلايا الجسم تحتوي على مستقبلات فيتامين D وهذا اكبر دليل على اهميته . تمكنت بفضل الله من علاج الكثير من الحالات المستعصية من خلال رفع مستوى هذا الفيتامين الى الحد الطبيعي.
طرق العلاج والجرعات الصحيحة
* تعرضك للشمس ٢٠ دقيقة يوميا بحيث يكون نصف الجسد مكشوف ، يمنحك ٥٠٠٠ وحدة دولية وهي حاجتك اليومية من هذا الفيتامين ، اذا كنت تتعرض للشمس كثيرا بطبيعة عملك مع وجود نقص في هذا الفيتامين او وجود اعراض نقصه هذا يعني انك من المحتمل انك تعاني من مشاكل في الكبد لدوره الاساسي في تحويل الفيتامين من D2 الى الصيغة الفعالة D3. اخذ مكمل D3 يجب ان يكون يوميا وبالجرعات الازمة حسب العمر والجنس والحالة ، حيث ان هناك بعض الاشخاص يأخذ حبة اسبوعية ٥٠٠٠٠ الف وحدة دولية ، وانا لا احبذ هذه الطريقة لأن امتصاص هذا الفيتامين ليس سهل ويتوجب اخذه مع الدهون لانه من الفيتامينات التي تذوب في الدهون.