أثر الكورتيزول المؤقت على الالتهابات
١٠٠% من المشاكل الإلتهابية بقدر اوقفلك ياها خلال أيام مهما كان نوعها بإستخدام الكورتيزول ، ولكن فعلياً أنا ما عالجتها ولكن أوقفتها مؤقتاً وبعد إنتهاء مفعول الكورتيزول لازم الهجمة ترجع أقوى من أول ، لأن الكورتيزول مثبط مناعة يعني وقف نشطات المناعة وبالتالي وقف الإلتهاب ، ولكن المشكلة الأساسية ما زالت موجودة وتوسعت وكبرت خلال فترة استخدام الكورتيزول ، أنا نظامي يختلف السؤال الذي أسأله وأبحث عنه عندما تأتيني بمشكلة معينة لماذا حصلت هذه المشكلة ، ما السبب الذي جعلها تحدث معك دون غيرك وأعمل على إصلاح هذه الجذور
قصة واقعية حول مخاطر العلاج الخاطئ
وهذا يذكرني بشخص أعرفه كان بالثلاثينات من عمره أصيب بفلونزا موسمية وكان هذا الشخص يصاب بالإنفلونزا والرشح بشكل متكرر ، أصابته الإنفلونزا في شهر 11 ذهب للطبيب أعطاه حقنة الإنفلونزا وهي عبارة عن ديكساميثازون مع ديكلوفين يعني كورتيزول مع مسكن ... شعر بتحسن بسيط ليومين ورجع انتكس اكثر من اول ، ورجع عالطبيب اعطاه نفس الحقنة ، بعد يومين انتكس كثير ورجع على الطبيب اعطاه حقنة ثالثة ، وحكاله اذا ما تحسنت اطلع عالمشفى ، طلع عالمشفى لقي الإلتهاب متفشي بكل الرئة ، وخلال أقل من شهر كان متوفي الله يرحمه ... تخيل لو حد حكاله من البداية ليش انت بتعاني من إنفلونزا ورشح متكرر إيش اللي ناقص جسمك وأعطاه ياه ...
أهمية البحث عن الجذور والمسببات الحقيقية
هذا المبدأ اللي للأسف كثير ناس بتضحك عليه اليوم ومش عاجبها ، وبتعتبره مجرد كلام تغذية على مكملات على كلام فارغ ...