وهم الضحية ومسؤولية الإنسان البالغ في صنع مصيره

13 يوليو 2025
1 دقائق للقراءة
150 إعجاب
النقاط الرئيسية
اعتبار الأطفال وبعض النساء في البيئات المنغلقة هم الضحايا الحقيقيون لعدم قدرتهم على تقرير مصيرهم.
تأكيد قدرة الرجل البالغ والعاقل على اتخاذ القرارات وتحديد مصيره.
رفض واستهجان غرق الرجل البالغ في دور الضحية ووصف ذلك بالكارثة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مفهوم الضحية في الوجود البشري، موضحاً أن الضحية الحقيقية تقتصر على الأطفال وبعض النساء في البيئات المنغلقة لعدم قدرتهم على اتخاذ القرارات. وفي المقابل، يُحذر المنشور بشدة من تبني الرجل البالغ العاقل القادر على اتخاذ القرار لوعي الضحية، معتبراً ذلك كارثة حقيقية بكل المقاييس.

الضحية الوحيدة في هذا الوجود هو الإنسان الغير قادر على اتخاذ القرارات أو تحديد مصيره ، وهذا ينطبق على الأطفال فقط وبعض النساء في بعض البيئات المنغلقة ، أما الرجل البالغ العاقل القادر على إتخاذ القرار و المنغمس في وعي الضحية فهي كارثة بكل المقاييس ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.