أما عن العام الجديد فلست شاعرياً في هذا الموضوع ، فأنا لا أؤمن بالزمن وأعتبره مجرد وهم من أوهام بشريتنا ، كما فقدت من فترة تلك الرغبة في عد سنوات العمر ، توقفت عن ذلك منذ أن كنت صغير وأعتقد بأن كل شيء سيتغير عندما أكبر ، ثم ادركت أنني في العشرين وما زال ذلك الطفل نفسه كما هو تماماً يقبع في داخلي ولكن هذه المرة متخفياً بحرص مع تشبثه بأعتقاده بأن شيء ما سيتغير عندما يكبر أكثر ، تلك الأرقام التي نسميها السنوات ولا يوجد كائنات على الكوكب تحصيها وتكترث لها غيرنا ، لا تجلب لنا شيء بل نحن من نجلب لها الأشياء ونغيرها ...
#رائد_بدير
وهم الزمن ورؤية جديدة للعام الجديد
النقاط الرئيسية
رفض الاعتقاد بأن الزمن حقيقة مطلقة واعتباره مجرد وهم بشري.
استمرار الطفولة الداخلية والإحساس الداخلي بالبقاء كما هو رغم تقدم العمر.
التأكيد على أن السنوات مجرد أرقام لا تحصيها سوى الكائنات البشرية، وأن الإنسان هو من يصنع التغيير.
محتويات المقال
ملخص المقال
يتناول المنشور نظرة فلسفية للزمن، حيث يعتبره وهماً بشرياً ويرفض عد سنوات العمر. يوضح النص أن الإنسان يتوقف عن الاكتراث بالأرقام مع مرور الوقت، مدركاً أن الطفل الداخلي يبقى كما هو رغم تقدم العمر، وأن السنوات لا تجلب شيئاً بل البشر هم من يغيرون الأشياء ويصنعونها.
هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟
احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.