ما في حظ...
الناس كمجتمعات تمتلك نفس القدرات العقلية والجسدية وتعيش في نفس البيئة وتحت نفس الظروف بنسبة تشابه قد تصل لأكثر من٩٠% ، أما عن ذلك التفاوت في جودة الحياة ومستوى المعيشة ، فهو نتيجة طريقة تفكيرهم و طريقة تعاملهم مع الأزمات ، لذلك نصيحتي اليوم لا تغذي الأحداث بالدراما والطاقة السلبية حتى لا تجذب المزيد منها ... أما عن الحظ العاثر فهو صناعتك بنسبة 100%.
#رائد_بدير
وهم الحظ وتأثير طريقة التفكير في جودة الحياة
النقاط الرئيسية
تشابه القدرات العقلية والجسدية والظروف البيئية بين المجتمعات بنسبة تتجاوز 90%.
التفاوت في مستوى المعيشة يعود إلى طريقة التفكير والتعامل مع الأزمات وليس إلى الحظ.
الابتعاد عن الدراما والطاقة السلبية يمنع جذب المزيد من الأحداث السيئة.
محتويات المقال
ملخص المقال
يتناول المنشور مفهوم الحظ والتفاوت في جودة الحياة بين المجتمعات التي تتقارب في ظروفها وقدراتها بنسب كبيرة. يوضح المنشور أن جودة الحياة ومستوى المعيشة يعتمدان بشكل أساسي على طريقة التفكير والتعامل مع الأزمات، ويحذر من تغذية الأحداث بالدراما والطاقة السلبية لتجنب جذب المزيد منها، مؤكداً أن ما يُعرف بالحظ العاثر هو نتاج أفعال وتفكير الإنسان نفسه.
هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟
احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.