وعي الضحية..
*غالباً عندما أطلب من أحد أن يخرج من دور الضحية ، ينزعج ويستاء ويقول لي أنا لا أمثل ، في الحقيقة أنا لم أقصد ذلك.
*أنت لا تمثل ولكن عقلك يحب أن يوهمك بأنك ضحية ، ضحية الأهل ، ضحية مجتمع ، ضحية الحكومة ، ضحية الإحتلال ، ضحية الظروف ،ضحية القدر.
*عقلك يحب أن يوهمك بأنك ضحية بهدف تجريدك من كل المسؤولية عن حياتك وعن ما أنت عليه ، للبقاء بما يعرف بمنطقة الراحة ، عقلك يحب راحتك وحمايتك وهذه آلية بقاء ، وفي تجريدك من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين راحة كبيرة ولكنها راحة وهمية مدمرة.
*هذا سيبقيك على ذبذبات الضحية وهي ترددات سلبية منخفضة ، بالتالي لا تنتظر من الكون إلا كل ما هو مطابق لهذه الذبذبات ومؤكد لها .
#انت_لست_ضحية
#رائد_بدير