وعي الضحية والهروب من المسؤولية

24 مايو 2022
1 دقائق للقراءة
116 إعجاب
النقاط الرئيسية
دور الضحية هو حيلة عقلية تهدف إلى الهروب من تحمل مسؤولية الحياة.
إلقاء اللوم على الآخرين والظروف يمنح راحة وهمية لكنها مدمرة على المدى الطويل.
الاستمرار في حالة الضحية يولد ترددات سلبية تجذب المزيد من الواقع السلبي.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة تقمص دور الضحية وتبرير الأخطاء بإلقاء اللوم على الأهل أو المجتمع أو الظروف بهدف الهروب من تحمل المسؤولية والبقاء في منطقة الراحة الوهمية. يوضح المنشور أن هذه الآلية تدفع بالإنسان نحو ترددات سلبية منخفضة تجلب له المزيد من التجارب المشابهة وفقاً لقانون الذبذبات.

وعي الضحية..
*غالباً عندما أطلب من أحد أن يخرج من دور الضحية ، ينزعج ويستاء ويقول لي أنا لا أمثل ، في الحقيقة أنا لم أقصد ذلك.

*أنت لا تمثل ولكن عقلك يحب أن يوهمك بأنك ضحية ، ضحية الأهل ، ضحية مجتمع ، ضحية الحكومة ، ضحية الإحتلال ، ضحية الظروف ،ضحية القدر.

*عقلك يحب أن يوهمك بأنك ضحية بهدف تجريدك من كل المسؤولية عن حياتك وعن ما أنت عليه ، للبقاء بما يعرف بمنطقة الراحة ، عقلك يحب راحتك وحمايتك وهذه آلية بقاء ، وفي تجريدك من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين راحة كبيرة ولكنها راحة وهمية مدمرة.

*هذا سيبقيك على ذبذبات الضحية وهي ترددات سلبية منخفضة ، بالتالي لا تنتظر من الكون إلا كل ما هو مطابق لهذه الذبذبات ومؤكد لها .
#انت_لست_ضحية
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.