مفهوم الموت كبداية جديدة وتحرر للروح

30 سبتمبر 2021
1 دقائق للقراءة
29 إعجاب
النقاط الرئيسية
الموت ليس نهاية بل هو ولادة ثانية تشبه خروج الجنين إلى الدنيا الواسعة.
الجسد البشري محدود فيزيائياً بقوانين مثل الجاذبية ونطاق ضيق للرؤية والسمع.
الروح كائن غير محدود وخفيف لا يموت بل يتحرر من قيود الجسد.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور نظرة عميقة وفلسفية لمفهوم الموت، حيث يوضحه ليس كنهاية بل كبداية وولادة ثانية تشبه خروج الجنين من الرحم الضيق إلى الدنيا الشاسعة. يشرح النص أن الموت هو تحرر للروح من سجن الجسد المادي ومحدوديته الفيزيائية، مثل قيود الترددات المحدودة للرؤية والسمع والجاذبية، لتعود الروح الخفيفة إلى حيث أتت كامتداد لوجودها اللانهائي.

الموت...
هذا الحدث الجلل الذي يرعبنا ويهز اركان بشريتنا ، لم يكن يوما النهاية كما نعتقد ، بل انه البداية وهو ولادتنا الثانية ، هو اشبه بخروج الجنين من الرحم وقيوده وضيقه ومحدوديته ،الى الدنيا الشاسعة ، ليختبر هذا الجنين حواس اخرى ومشاعر اخرى والوان اخرى وكائنات اخرى لم يكن هذا الجنين ليصدق انها كانت موجودة خلال ٩ اشهر التي قضاها في الرحم ، وكان سيخاف وينفر من الخروج الى المجهول .
الموت هو تحرر ارواحنا من سجن هذا الجسد المؤقت وخروجها من محدوديته ، لنختبر بعد اخر من هذا الكون ، جسدنا البشري مع عظمته لا يستطيع ان يرى الا ٧ ترددات من الاشعة محصورة بين الاشعة الحمراء وحتى البنفسجية ، ولا يستطيع ان يسمع الا ترددات من ٢٠ هيرتز الى ٢٠ الف هيرتز .
كما انه محكوم بفيزيائيته الثقيلة المقيدة ، محكوم بالجاذبية ومقيد بسرعة الضوء كحد اقصى ، اما ارواحنا الخفيفة الا نهائية الغير محدودة لا تموت ولا تفنى .
الموت هو العودة كما كنا ومن حيث اتينا ، (انا لله وانا اليه راجعون).
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.