مفهوم الإنسانية ومعضلة العيش في مجتمعات محكومة بالغرائز

03 يوليو 2025
2 دقائق للقراءة
141 إعجاب
النقاط الرئيسية
الإنسانية هي الوعي بالاتصال الروحي بين البشر مما يدفع نحو تقديم الخير والتعاطف.
المجتمعات البشرية الحالية لا تزال تتقاتل على الموارد وتتحكم بها غريزة البقاء البدائية.
العيش بالإنسانية في بيئة وحشية يضع الفرد أمام خيارين: التكيف والعودة للوحشية أو الرحيل.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مفهوم الإنسانية باعتبارها وعياً وإدراكاً بأن البشر روح واحدة متصلة باطنياً، مما يدفع الإنسان نحو مساعدة الآخرين وتقديم الخير. يوضح المنشور أن البشرية لا تزال تعيش في مجتمعات وحشية تتقاتل على الموارد، متسائلاً عن جدوى الإنسانية في بيئة محكومة بالغرائز البدائية. يطرح النص خيارين لمواجهة هذا الواقع: إما التكيف والعودة للوحشية، أو المغادرة لأن تغيير الوعي الجمعي يعد مهمة شاقة للغاية.

*الانسانية هي ذلك الوعي والإدراك بوجودنا و بأننا في حقيقة الأمر روح واحدة مصدرها واحد متصلة باطنياً ولو بدت منفصلة ظاهرياً ، فما ستقدمه لغيرك أنت تقدمه لنفسك وسيعود لك بطريقة ما، هذا الوعي الانساني يجعلك تضع نفسك مكان الاخر دائماً وتعتبر أبن الاخرين كإبنك وإبنة الاخرين كإبنتك ، ويجعلك تميل للمساعدة وتقديم الخير وتعزف عن الأذى والضرر ، وهو الشيء الوحيد غير القدرة على النطق الذي يميزنا عن الحيوانات ...

*ووجهة نظري أننا ما زلنا في مرحلة لا يحق لنا فيها أزدراء الحيوانات والإستعلاء عليها ، فالقدرة على النطق والتواصل اللغوي وحدها غير كافية لتمييزنا عنها ، لاننا ما زلنا نعيش في مجتمعات وحشية تأكل بعضها بعضاً وتتقاتل على الموارد محكومة بغريزة البقاء ولو كان على حساب الغير ، لا تعرف من هذه الحياة إلا أن تؤمن لها مناطق سيطرة وتأكل وتنام وتتكاثر فقط ...

*السؤال المعضلة ماذا يمكن أن تفيدك أنسانيتك في بيئة ووعي جمعي محكوم بالغرائز الحيوانية البدائية للبقاء غير أن يتم افتراسك..؟ وهنا أنت أمام خيارين إما انت تتكيف وتعود لوحشيتك ، وإما أن تغادر فأنت لست شجرة ، لأنه حسب خبرتي تغيير الوعي الجمعي مهمة صعبة جداً تحتاج لطاقة هائلة أو للرسل والأنبياء ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.