مفارقة الخوف من الفيتامينات وتجاهل الأغذية الضارة

21 سبتمبر 2022
1 دقائق للقراءة
145 إعجاب
النقاط الرئيسية
المبالغة في الخوف من تناول الفيتامينات والمعادن مقارنة بتجاهل أضرار الأغذية السريعة والحلويات.
الفيتامينات والمعادن لا تسبب أي عبء زائد على الكبد والكلى لأنها تدعم الوظائف الحيوية.
سوء التغذية، والأدوية مثل الكورتيزون، والتوتر النفسي وزيادة هرمون الكورتيزول هي الأسباب الرئيسية لمشاكل الأعضاء.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور المفارقة الشائعة المتمثلة في قلق بعض الأشخاص غير المبرر من تناول جرعات صغيرة من الفيتامينات والمعادن بدعوى الخوف على الكلى والكبد، في الوقت الذي يستهلكون فيه كميات كبيرة من الأغذية الضارة والحلويات بشكل يومي دون خوف. يوضح المنشور أن الفيتامينات والمعادن لا تشكل عبئاً على الأعضاء الحيوية، مؤكداً أن الفشل الكلوي والمشاكل الصحية تنتج أساساً عن سوء التغذية، وبعض الأدوية كالكورتيزون، فضلاً عن التأثير السلبي للطاقة السلبية والتوتر واضطراب الهرمونات.

يضحكني بعض الأشخاص عندما يظهر خوفه على الكلى والكبد من تناول كمية لا تتجاوز واحد غرام من فيتامين أو معدن معين يدعم مئات الوظائف الحيوية في جسده .

ولا يظهر خوفه هذا نهائياً على أعضائه من أطنان الشيبس والحلويات والكوكاكولا والدهون المهدرجة وزيوت القلي واللحوم المصنعة التي يتناولها يومياً.

الفيتامينات والمعادن لا تسبب أي حمل زائد على الكبد والكلى ، أعتقد انه أصبح من الواضح أن ما يسبب الفشل الكلوي ومشاكل الأعضاء هو التغذية الغير سليمةوالأدوية وخصوصاً ادوية الكورتيزون ، وبالدرجة الأولى الطاقة السلبية والتوتر التي تتسبب بإضطراب عام في وظائف الجسم،كزيادة إفراز هرمون الكروتيزول من الغدة الكظرية.
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.