طاقات الشباب المهدورة والثروة الاجتماعية الحقيقية

29 يونيو 2022
1 دقائق للقراءة
99 إعجاب
النقاط الرئيسية
الشباب ذوو السلوكيات المتهورة والمظهر غير التقليدي هم الأعلى طاقة في المجتمع ويمثلون الثروة الاجتماعية الحقيقية.
عجز المجتمع عن إستثمار طاقات الشباب وتوظيفها يدفعهم لتنفيسها بطرق غير صائبة تحت تأثير البرمجيات السلبية.
يحمل هؤلاء الشباب قيم الشهامة والتضحية والمبدأ، وهم الصانعون الحقيقيون للثورات والانتصارات حول العالم.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور نظرة المجتمع للشباب الذين يظهرون سلوكيات غير تقليدية مثل المظهر الغريب، القيادة المتهورة، والسرعة في الغضب، موضحاً أنهم ليسوا فاشلين بل يمثلون أعلى طاقة في المجتمع وثروته الاجتماعية الفعليّة. يرجع المنشور سبب هذه السلوكيات إلى عجز المجتمع عن إستثمار طاقاتهم وتوظيفها بشكل صحيح وخضوعهم لبرمجيات سلبية، مؤكداً في الوقت ذاته أنهم يحملون معاني الشهامة والتضحية والمبدأ، وهم من يقود الثورات والانتصارات وليس أصحاب البدلات الرسمية.

*بتعرف الشاب اللي غالباً ما بيعجبك قصة شعره ، أو لباسه ، أو الإكسسوارات التي يرتديها ....

*أو الشاب اللي بيفحط في السيارة أو في الدراجة أو يقود بسرعة...

*أو الشاب اللي بيتحرك بسرعة دائما ، سريع الغضب والإنفعال وبيعطيك إنطباع عنه انه متهور ومتسرع.

*هم ليسو فاشلين كما تعتقد ، انهم الأعلى طاقة في المجتمع ، هم الثروة الإجتماعية الفعلية ، كل القصة أنهم يعيشو في مجتمع لا يجيد إستثمار طاقاتهم وتوظيفها ، فيقومو بتنفيسها بهذه الطرق ، أضف إلى ذلك خضوعهم لبرمجيات سلبية.

*هم نفسهم ستجد كل الشهامة والتضحية والمبدأ عندهم هم من قام بكل الثورات والإنتصارات حول العالم ، وليس أصحاب البدلات الرسمية والحركات الرصينة .
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.