رحلة اكتشاف الإنسولين: من التجويع إلى الإنقاذ البيولوجي

22 يناير 2025
2 دقائق للقراءة
157 إعجاب
النقاط الرئيسية
اعتبار الإصابة بالسكري من النوع الأول قبل عام ١٩٢٢ حكماً حتمياً بالموت لعدم توفر الإنسولين وجهل الحميات.
اعتماد العلاج سابقاً على نظام التجويع الذي كان يتسبب بوفاة المرضى بظروف صحية مأساوية.
لعبت الكلاب والخنازير والبكتيريا دوراً محورياً في مراحل اكتشاف وإنتاج الإنسولين تاريخياً.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور التاريخ المأساوي لمرض السكري من النوع الأول قبل اكتشاف الإنسولين في عام ١٩٢٢، حيث كان يعتمد العلاج على نظام تجويف صارم يؤدي إلى الوفاة. يوضح المنشور كيف ساهمت التجارب على الحيوانات، كالكلاب والخنازير، في استخلاص الإنسولين وتطويره قبل التوصل إلى الإنسولين المخلق بيولوجياً بواسطة البكتيريا في عام ١٩٨٢، مما أنقذ حياة ملايين المرضى. يختتم المنشور بدعوة لاحترام جميع الكائنات الحية بغض النظر عن إمكانية أكلها أم لا.

رسائل الله للبشرية ...

*إذا تم تشخيص شخص بالسكري من النوع الأول قبل عام ١٩٢٢ كان هذا عبارة عن حكم حتمي بالموت خلال شهور أو سنوات كحد أقصى خصوصاً عند الأطفال ، حيث أنه لم يتم إكتشاف الإنسولين حتى ذلك الوقت ...

* أضف إلى ذلك جهلهم في الحميات الغذائية وإستجابة الأنسولين للأغذية في ذلك الوقت ، فكان العلاج الوحيد هو نظام التجويع بحيث يعيش المريض على سعرات لا تتجاوز ٦٠٠ سعر حراري يوميا؟ وهذا كان يجعل المرضى يموتون بظروف صحية مأساوية..

*الغريب أن الفضل يعود في إكتشاف الإنسولين للكلاب حيث قام العلماء بإستئصال البنكرياس لدى بعض الكلاب وإستخلاص الإنسولين من بنكرياس كلاب أخرى وإعطائه للكلاب الأولى ونجحت التجارب بشكل مذهل ..

*أول طفل تم إعطائه إنسولين مستخلص من الكلاب كان بعمر ١٤ عام ، وبقي مرضى السكري حول العالم يأخذون الإنسولين المستخلص من الخنازير حتى عام ١٩٨٢ ، لحين إكتشاف الأنسولين المخلق بيولوجياً بواسطة البكتيريا الموجهة بالDNA ...

*وهذا ما أنقذ حياة مئات الملايين من مرضى السكري حول العالم ، كلاب /خنازير /بكتيريا ، أعتقد وأنا حر في إعتقادي بأن الله لم يخلق كائن على وجه الأرض ليتم إستحقاره ، الكائن الذي لا تستطيع اكله ليس بالضرورة أن تستحقرني ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.