حقيقة الشياطين بين البشر

30 إبريل 2026
1 دقائق للقراءة
198 إعجاب
النقاط الرئيسية
البحث المبكر في طفولة ومراهقة الكاتب عن الشياطين من خلال الكتب والمؤلفات مثل شمس المعارف الكبرى.
اكتشاف الكاتب أن الشياطين الحقيقية هي كائنات بشرية تعيش بيننا وتتحدث لغتنا وتدعي الفضيلة والخير.
الوصول إلى قناعة تامة بأن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يستحق الخوف في هذا الوجود.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور رحلة تحول في نظرة الكاتب تجاه مفهوم الشياطين، حيث كان يبحث عنها طوال طفولته ومراهقته في الكتب والمؤلفات مثل شمس المعارف الكبرى دون جدوى. ويوضح المنشور أنه بعد التخلي عن هذا البحث، اكتشف أن الشياطين الحقيقية تعيش بيننا بأجساد بشرية جميلة وهندام أنيق، وتتحدث لغتنا وتدعي الخير والفضيلة والصلاح. ويخلص المنشور إلى أن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي بات يستحق الخوف في هذا الوجود.

منذ طفولتي وانا اسمع عن تلك الكائنات المخيفة الكريهة وبشعة المنظر والمتفرغة تماماً للشر والأذى التي تسمى الشياطين ، ولطالما نشأ في داخلي ذلك الفضول للبحث عنها ، ففي مراهقتي قرأت الكثير من الكتب والمؤلفات حتى أنني قرأت كتاب شمس المعارف الكبرى ، ولكنني لم اصادف أحدها على أرض الواقع يوماً حتى فقدت الأمل بوجودها وتخليت عن الأمر ، وكما تعلمون في التخلي تجلي ...

ومنذ ذلك الوقت اثناء رحلت حياتي وأنا أصادفها بإستمرار ، حتى بدأت أراها يومياً بل أنني اصبحت اضطر للتعامل معها ، وعرفت أنها لطالما كانت موجودة بيننا ولكنني كنت أبحث في المكان الخاطئ ، فإتضح بأنها كائنات تتحدث لغتنا و تملك أجساد بشرية جميلة وتلبس أفضل الهندام مثلنا ، وما يميزها عنا هو أنها تدعي الخير والفضيلة والصلاح والتدين والوطنية أكثر منا ...
ومنذ ذلك الحين لم أعد أخشى شيء من خلق الله في هذا الوجود إلا الإنسان ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.