جذور المشكلات الصحية بين التخصصات الطبية والطاقة السلبية

09 أغسطس 2023
1 دقائق للقراءة
173 إعجاب
النقاط الرئيسية
تنوع التشخيصات الطبية والنفسية لنفس الحالة بناءً على تخصص الطبيب، مثل اعتباره مشكلة قلبية، باطنية، أعصاب، أو نفسية.
الجسد البشري مترابط بطريقة أكثر تعقيداً من تقسيمات التخصصات الطبية وعلم النفس الحديثة.
التخصصات المختلفة تعالج الأعراض الظاهرة دون وضع اليد على جذر المشكلة الحقيقي مثل حالات نوبات الهلع.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور معضلة التعامل مع الطاقة السلبية المؤثرة على المجال الطاقي للإنسان، ويسلط الضوء على تضارب التخصصات الطبية والنفسية في تشخيص الأمراض مثل نوبات الهلع. يوضح المنشور أن الأطباء والمتخصصين يعالجون الأعراض كل حسب اختصاصه دون الوصول إلى جذر المشكلة الحقيقي، نظراً لأن الجسد البشري مترابط بطريقة معقدة تتجاوز التقسيمات الطبية التقليدية.

عندما لا تعرف كيف تتعامل مع الطاقة السلبية الداخلة لمجالك الطاقي..

إذا رحت على أخصائي قلب رح يقنعك انه مشكلتك من القلب ويعطيك دوا ...

وإذا رحت على أخصائي باطني رح يقنعك أنه مشكلتك من القولون والجهاز الهضمي ويعطيك دوا...

وإذا رحت على أخصائي أعصاب رح يقنعك أنه مشكلتك من المخ والأعصاب ويعطيك دوا...؟

وإذا رحت على طبيب نفسي رح يقنعك أنه مشكلتك نفسية وبرضو يعطيك دوا...؟

وإذا رحت على أخصائي نفسي رح يقنعك أنك بتتوهم وبتعاني من وسواس قهري ويعطيك ٢٠ جلسة ...

بالنسبة لي كلهم على حق وولا واحد فيهم على حق في نفس الوقت ، كلهم على حق لأن جسدنا متربط ببعضه بطريقة أكثر تعقيداً من تقسيمات تخصصات الطب وعلم النفس ، ولكن ولا واحد فيهم على حق لأنه ولا واحد وضع يده على جذر المشكلة ...

وأقلها كمثال على مثل هذه الحالات ما يعرف (بنوبات الهلع) ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.