تجربة شخصية في مقاطعة الأغذية المصنعة وتأثيرها على الصحة والطاقة

26 إبريل 2025
4 دقائق للقراءة
231 إعجاب
النقاط الرئيسية
مقاطعة جميع الأغذية المصنعة والمعلبة والمواد المضافة لمدة 16 يوماً.
خسارة 8 كيلوجرامات من الوزن وتحسن ملحوظ في الطاقة والبشرة والجهاز الهضمي خلال فترة التجربة.
المواد المصنعة والدهون المهدرجة تعيق عمل الميتوكوندريا في إنتاج الطاقة، مما يؤدي لتخزين الدهون والإصابة بالالتهابات والشيخوخة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور تجربة شخصية استمرت لمدة ستة عشر يوماً تضمنت قطع جميع الأغذية المصنعة والمعلبة والمواد المضافة، مع الحفاظ على السكر والخبز والأرز ونظام الصيام المتقطع. أدت هذه التجربة إلى خسارة ملحوظة في الوزن بلغت ثمانية كيلوغرامات، وتحسين في الطاقة والنشاط والبشرة، إلى جانب انتظام عمل الجهاز الهضمي. يوضح المنشور الآلية الحيوية لإنتاج الطاقة في الخلية داخل الميتوكوندريا، وكيف تؤدي الدهون المهدرجة والمواد المصنعة إلى إعاقة هذه العملية، مما يتسبب في زيادة الوزن والالتهابات وتسريع الشيخوخة.

إقرأ وبوعدك تستفيد قيمة حقيقية ...

*انا تقريباً ما خليت تجربة إلا وعملتها على نفسي للتأكد من المعلومات الغذائية وفعالية الفيتامينات والمعادن في العلاج ، وسبق وتحدث في مقال عن تجربتي في تناول نصف قالب من زبدة المارجرين بشكل متعمد (دهون مهدرجة) وتسببه في إلتهابات في جسمي خلال ٢٤_٤٨ ساعة ، لتجربة أفضل وأسرع عناصر للتخلص من الإلتهاب ..

*عملت تجربة جديدة وحبيت اشاركها معكم وبتمنى تشاركوها ، قطعت تماماً وكلياً كل شيء معبئ بكيس أو موجود بعلبة كل شيء خرج من مصنع ومضاف إليه مواد صناعية سواء ألوان صناعية أو نكهات صناعية أو محسنات قوام أو مواد حافظة حتى أنني لم اتعب نفسي بقرائة المكتوب و مسميات هذه المواد كل ما خرج من مصنع مرفوض وهو محل شبهة ....

* وأبقيت على السكر الأبيض للشاي وأبقيت على الخبز والأرز وباقي الأغذبة بدون أي تعديل ، واستمريت على هذا الحال لمدة ١٦ يوم وأبقيت على نظام الصيام النتقطع ل١٦ ساعة والذي انا عليه منذ سنوات ...

*خلال ١٦ يوم فقط نزل وزني ٨ كيلو ، وهذه النتيجة صدمتني مع العلم بأن هدفي لم يكن النزول بالوزن ، الأمر الثاني طاقتي ونشاطي وبشرتي اصبحت أفضل بشكل ملحوظ ، مع صفر مشاكل في أداء الجهاز الهضمي...

*الان اسمحولي اشرحلكم ، جسمنا لأي عملية حيوية فيه يحتاج للطاقة ووحدة هذه الطاقة تعرف ب ATP , كل شيء حرفياً يحتاج لهذه الطاقة ليعمل بكفائة ، سواء عضلاتنا أو طباعة حمض اميني في نواة الخلية ، أو تخليق هرمون أو حتى عمل أعضائنا الداخلية ، وهذه الطاقة يتم إنتاجها في داخل الخلية من خلال حرق الغذاء بمساعدة الفيتامينات والمعادن في عضيات تعرف بالمنتوكندريا ، خلينا نسميها أفران الطاقة ...

*المواد المصنعة وغير طبيعية وعلى رأسها الدهون المهدرجة والتي تدخل قي كل الصناعات الغذائية تقريباً ، عندما تصل للمنوكوندريا تعيق عملها وتتراكم فيها وتقلل من كفاىتها في حرق الغذاء وإنتاج الطاقة فيقوم الإنسولين بتخزين هذا الغذاء (الجلوكوز) على شكل دهون فنزداد في الوزن وتقل حيويتنا ونشاطنا ، الفكرة وكأنك تزج الوقود في فرن غير قادر على الإشتعال...

*بل أن الموضوع أكثر تعقيداً من ذلك فهذا الخلل في نتاج الطاقة من المنتوكوندريا مثبت بآلاف الأبحاث والتجارب العلمية بأنه من أول مسببات الشيخوخة والإلتهابات والأورام السرطانية ، والكثير من الأمراض الأخرى ...

*حتى أنني أضطررت انا وأم عدي لصناعة رب البندورة منزلياً لتجنب إستخدام معلبات رب البندورة المليئة بالصبغة والنكهات والدهون المهدرجة والمواد الحافظة لضمان نجاح التجربة وطبعاّ الطعم عالم آخر كنا قد أوشكنا أن ننساه ...

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.