ما زلنا نعاني من نفس المشكلة...
*قبل ٣٠٠ سنة من الآن تقريبا أصاب البحارة مرض إسمه الإسقربوط ، وهو مرض قاتل تسقط فيه الأسنان والأظافر ويسبب نقص الكولاجين في البشرة والمفاصل، وتحلل العضلات بحيث أصبحت أشكال المرضى مرعبة ، وكان ذلك نتيجة تناول البحارة للأسماك لشهور طويلة في البحر دون تناول أي مصدر لفيتامين C . هذا المرض المرعب ببساطة سببه نقص حاد في فيتامين C
*في البداية أتجه الأطباء الى وضع المرضى في بيئة جافة لإعتقداهم ان الرطوبة هي سبب المرض ، ثم أكتشف احد الإطباء تحسن كبير على المرضى بمجرد إعطائهم البرتقال أو الليمون ، ومع ذلك بقي الأطباء مصرين لعشرات السنوات على أن السبب هو الرطوبة، وانه لا دخل للبرتقال بالموضوع لأن فيتامين سي في ذلك الوقت لم يكن قد تم إكتشافه بعد.
*اليوم مرض الإسقربوط لم يعد موجود لانه أصبح من المسلمات في ان سببه نقص فيتامين c وأصبح علاجه سهل جدا.
*ولكن حتى يومنا هذا وبعد إكتشاف مئات الفيتامينات والمعادن ، وآلاف الأبحاث العلمية لكل فيتامين او معدن لتثبت دوره في حماية الجسد من الأمراض وتوجيهه نحو الإستشفاء الذاتي ، نجد بعض الأطباء يهمشونها ويعتبرونها مجرد مكملات لا جدوى منها.
تخيل معي كم مرض يمكن علاجه نهائيا إذا عرفنا نقص المعدن او الفيتامين المسبب له.