تاريخ مرض الإسقربوط وأهمية الفيتامينات المغيبة في الطب الحديث

11 مايو 2022
2 دقائق للقراءة
145 إعجاب
النقاط الرئيسية
مرض الإسقربوط القاتل قديماً كان ناتجاً عن نقص حاد في فيتامين C بسبب الاعتماد على الأسماك لشهور طويلة دون حمضيات.
أصر الأطباء لعشرات السنين على أن سبب المرض هو الرطوبة متجاهلين فعالية الليمون والبرتقال لعدم اكتشاف فيتامين C وقتها.
حتى بعد اكتشاف مئات الفيتامينات والمعادن وأبحاثها، ما زال بعض الأطباء يهمشون دورها ويعتبرونها مكملات لا جدوى منها.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور قصة مرض الإسقربوط القاتل الذي أصاب البحارة قديماً نتيجة النقص الحاد في فيتامين C، وكيف تجاهل الأطباء العلاج بالحمضيات لعشرات السنين لعدم اكتشاف الفيتامينات حينها. كما يسلط الضوء على استمرار بعض الأطباء في تهميش دور الفيتامينات والمعادن الحديثة واعتبارها بلا جدوى، رغم الأدلة العلمية الواسعة على دورها في الاستشفاء الذاتي وحماية الجسد من الأمراض.

ما زلنا نعاني من نفس المشكلة...

*قبل ٣٠٠ سنة من الآن تقريبا أصاب البحارة مرض إسمه الإسقربوط ، وهو مرض قاتل تسقط فيه الأسنان والأظافر ويسبب نقص الكولاجين في البشرة والمفاصل، وتحلل العضلات بحيث أصبحت أشكال المرضى مرعبة ، وكان ذلك نتيجة تناول البحارة للأسماك لشهور طويلة في البحر دون تناول أي مصدر لفيتامين C . هذا المرض المرعب ببساطة سببه نقص حاد في فيتامين C

*في البداية أتجه الأطباء الى وضع المرضى في بيئة جافة لإعتقداهم ان الرطوبة هي سبب المرض ، ثم أكتشف احد الإطباء تحسن كبير على المرضى بمجرد إعطائهم البرتقال أو الليمون ، ومع ذلك بقي الأطباء مصرين لعشرات السنوات على أن السبب هو الرطوبة، وانه لا دخل للبرتقال بالموضوع لأن فيتامين سي في ذلك الوقت لم يكن قد تم إكتشافه بعد.

*اليوم مرض الإسقربوط لم يعد موجود لانه أصبح من المسلمات في ان سببه نقص فيتامين c وأصبح علاجه سهل جدا.

*ولكن حتى يومنا هذا وبعد إكتشاف مئات الفيتامينات والمعادن ، وآلاف الأبحاث العلمية لكل فيتامين او معدن لتثبت دوره في حماية الجسد من الأمراض وتوجيهه نحو الإستشفاء الذاتي ، نجد بعض الأطباء يهمشونها ويعتبرونها مجرد مكملات لا جدوى منها.

تخيل معي كم مرض يمكن علاجه نهائيا إذا عرفنا نقص المعدن او الفيتامين المسبب له.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.