تأثير المشاعر السلبية وطاقة الجسد على الصحة المناعية

08 مارس 2023
3 دقائق للقراءة
189 إعجاب
النقاط الرئيسية
طاقة الجسد إما أن تكون موجهة للداخل للإصلاح والترميم ومقاومة الأمراض، أو للخرج في وضع الطوارئ.
الأفكار والمشاعر السلبية تفعل وضع الطوارئ وترفع ضربات القلب وضغط الدم على حساب مناعة الأعضاء الداخلية.
أسلوب الحياة الحديث جعل جسد الإنسان يعيش في حالة طوارئ مستمرة لسنوات طويلة نتيجة الضغوط والأفكار السلبية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور الآلية البيولوجية التي يتعامل بها جسد الإنسان مع الضغوط والمشاعر السلبية مثل الغضب والخوف والقلق. يوضح كيف تؤدي حالة الطوارئ المستمرة إلى تحويل طاقة الجسد من مهام الإصلاح الداخلي والمناعة إلى العضلات والدماغ لمواجهة التهديدات الوهمية أو اليومية، مما يترك الأعضاء الداخلية مكشوفة ويزيد من احتمالية ظهور الأمراض، ويدعو المنشور إلى ضرورة استعادة السلام الداخلي والعودة للفطرة للحد من تأثير هذه الضغوط الحديثة.

لا شيء يدعو للقتال أو الهرب...

الفكرة أن طاقة جسدك إما أن تكون موجهة للداخل للإصلاح والترميم والهضم والإمتصاص و تجديد الخلايا ، ومقاومة الممرضات والإلتهابات ، والخلايا السرطانية ، أو تكون موجهة للخارج لوضع جسدك على وضع الطوارئ بغرض حمايتك من مهدد خارجي ، هذا المهدد خارجي هذه الأيام ممكن يكون شريك حياتك أو إلتزام مادي ...

حالة الطوارئ هذه يتم تفعيلها في حالة شعورك بعدم الرضى أو بمجرد تفكيرك بأفكار سلبية في حالة شعورك بالغضب أو الخوف أو الحزن ، في هذه الحالة سيتم توجيه نفس الطاقة التي كانت تحمي جسدك من الداخل وتضمن صحته للخارج ، من خلال تحويلها لهرمونات تؤدي وظائف اخرى مثل رفع سرعة ضربات القلب ورفع ضغط الدم ، وزيادة نسبة السكر في الدم ، زيادة سرعة وتيرة الأفكار ، وزيادة سرعة التنفس ، وهذا كله سيسحب الطاقة من الأعضاء ويرسلها للعضلات والدماغ ليعطيك أفضل اداء في القتال أو الهرب.

ولكن هذه الطاقة تركت جسدك من الداخل عاري من أي حماية حيث أن مكانها في الأعضاء الداخلية شاغر وهذا المكان الشاغر يعرف بالطاقة السلبية ، هذا يعني أنه ليس هناك ما يحمي جسدك من الداخل ومناعتك أصبحت شبه متوقفة ، لذلك ستلاحظ غالباً أن الأمراض ستظهر لك بعد نوبة من المشاعر السلبية ، سواء خوف أو قلق أو حزن أو قهر أو غضب ...

المحزن في الأمر أن هذه آلية بقاء مثبتة في أجسادنا مسبقاً من الخالق عز وجل لحماية حياتنا في حالة وجود مهدد خارجي يشكل خطر على الحياة ، ومن المفترض أن هذا المهدد نادر الحدوث ويستمر لدقائق فقط ، لكن نحن اليوم نعيش في هذه الحالة لسنوات دون أن نشعر ، لأن جسدنا يفعلها لمجرد أن تتوارد لذهنك الأفكار السلبية...

الحقيقة أن أسلوب حياتنا يبتعد عن الفطرة بشكل مقلق ، فكل ما يؤرق سلامنا الداخلي هو من صنعنا نحن البشر..

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.