تأثير الجهاز العصبي السمبثاوي على الجسم في حالات التوتر والطوارئ

22 أكتوبر 2022
5 دقائق للقراءة
178 إعجاب
النقاط الرئيسية
الجهاز العصبي السمبثاوي ينشط في حالة التوتر والخطر ليضع الجسم في وضع الطوارئ للحصول على أقصى طاقة.
استمرار وضع الطوارئ لفترات طويلة يسبب ارتفاع ضغط الدم، ضعف المناعة، ومشاكل في الجهاز الهضمي والقلب.
يعيش البشر اليوم على وضع الطوارئ بسبب الضغوط النفسية والمالية بدلاً من الخطر الحقيقي، مما يؤدي لأمراض غير مفسرة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور آلية عمل الجهاز العصبي السمبثاوي الذي يضع الجسم في وضع الطوارئ أو 'قاتل أو اهرب' عند التعرض للخطر أو التوتر. يشرح المنشور التأثيرات السلبية لاستمرار هذا الوضع لفترات طويلة نتيجة ضغوط الحياة اليومية، مثل زيادة هرمونات التوتر، ارتفاع ضغط الدم، ضعف المناعة، اضطرابات الجهاز الهضمي، وتوقف آليات تجدد الخلايا، مما يؤدي إلى ظهور أمراض مختلفة غير مفسرة.

هذا المنشور كل انسان عاقل لازم يقرأه ويحفظه...

الجهاز العصبي (السمبثاوي) ، وهو عكس الجهاز العصبي (الباراسمبثاوي ) ويرمز له بجملة (قاتل او اهرب) ، ينشط في حالة التوتر /الخوف/القلق/التعرض للخطر ، مهمته ان يضع الجسد على وضع الطوارئ للحصول على أكبر قدر من الطاقة البدنية والذهنية في وقت قصير نسبياً ، ومن أهم تأثيراته ما يلي:-

- زيادة إفراز هرمون الكوتيزول والأدرينالين وهي هرمونات توترية ، لزيادة سرعة ضربات القلب وبالتالي إيصال دم بوتيرة أسرع للعضلات والمخ، مما يضع جهد إضافي على القلب ، وهنا يصبح الشخص معرض اكثر للسكتات القلبية والإصابة بمرض الضغط.

-تضييق الاوعية الدموية في كامل الجسم ، لضمان رفع ضغط الدم ، وتوصيل دم أكثر للدماغ والأطراف ، بغرض الحصول على القوة البدنية في العضلات ، وتغذية الدماغ للحصول على ردود افعال سريعة ، وهنا يصبح الشخص معرض اكثر للجلطات الدماغية وانسداد الاوعية الدموية.

- إيقاف المناعة بفعل هرمون الكورتيزول وهو هرمون مثبط للمناعة ، وذلك لتوفير الطاقة وإستثمارها في حالة الطوارئ ، ولا داعي لذكر تبعات ضعف المناعة فالكل يعرفها.

-تضييق الأوعية الدموية المغذية للجهاز الهضمي والأعضاء ، وسحب الدم من الجهاز الهضمي وتوجيهه للقلب والأطراف والدماغ ، مع توقف جزئي للجهاز الهضمي بهدف توفير الطاقة المستهلكة في الهضم ، وتبعات هذه العملية هضم وإمتصاص سيء من بداية الهضم وحتى نهايته، ومشاكل قرحة المعدة.

-تضييق الاوعية الدموية المغذية للجلد والشعر ، بإعتبارها كماليات ثانوية ، واستثمار هذه الطاقة في حالة الطواىء،وهذا يفسر شحوب وجه الشخص الخائف أو القلق وتحول لونه للون الأصفر.

- إيقاف آلية تجدد وإصلاح الخلايا في الجسم ، لإستثمار هذه الطاقة في وضع الطوارئ ، وهذا يعني توقف في تجدد الأغشية المبطنة للجهاز الهضمي والتنفسي ، وبطء في التشافي ، وتلف البشرة والشعر.

-تحفيز الكبد لإطلاق كميات كبيرة من السكر في الدم لإستخدامها كطاقة في حالة الطواىء ، مع إنغلاق الخلايا وعدم إستقبالها للسكر لتوفير أكبر كمية من السكر في الدم ، وهنا يصبح الإنسان اكثر عرضة للإصابة بمرض السكر.

-توقف الغدد التناسلية عن العمل ، لأن الجسم يعتبر الإنسان في حالة طوارئ. ،وهذا أسوء وقت للتناسل.

-توسع حدقية العين لمجال رؤية أدق وأوسع لرصد الخطر ، المحدق.

-إيقاف الغدد اللعابية ، لذلك بتسمع كثير كلمة نشف ريقي.

-كل آليات التجدد والإصلاح والنمو تتوقف ، لتوفير هذه الطاقة وإستخدامها في وضع الطوارئ.

*صممت هذه الآلية من الخالق عز وجل ، بهدف وضع الإنسان على وضع طوارئ قصير المدى ، يوجه كل الطاقة في الجسم للقتال او الهرب بغرض البقاء على قيد الحياة.

*وهي آلية رائعة عندما تعمل كما صممت ، مثل ان تعمل لنصف ساعة أو ساعة عند تعرضك لهجوم من حيوان مفترس أو وقوعك من مرتفع ، او عندما تدخل في عراك.

*اليوم البشر يعيشون على وضع الطوارئ لشهور وربما على مدار العام ، ولكن الخطر المحدق ليس حيوان مفترس ، بل ممكن يكون مشاكل عائلية مع شريك حياتك ، وممكن يكون إلتزام مالي ، وممكن يكون مديرك في العمل او ممكن تفكيرك السلبي ، لذلك لا تستغرب من أي حالات مرضية غير مفسرة.

واسف لطول المنشور حاولت التبسيط والتلخيص قدر الامكان ❤️❤️❤️


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.