هذا المنشور كل انسان عاقل لازم يقرأه ويحفظه...
الجهاز العصبي (السمبثاوي) ، وهو عكس الجهاز العصبي (الباراسمبثاوي ) ويرمز له بجملة (قاتل او اهرب) ، ينشط في حالة التوتر /الخوف/القلق/التعرض للخطر ، مهمته ان يضع الجسد على وضع الطوارئ للحصول على أكبر قدر من الطاقة البدنية والذهنية في وقت قصير نسبياً ، ومن أهم تأثيراته ما يلي:-
- زيادة إفراز هرمون الكوتيزول والأدرينالين وهي هرمونات توترية ، لزيادة سرعة ضربات القلب وبالتالي إيصال دم بوتيرة أسرع للعضلات والمخ، مما يضع جهد إضافي على القلب ، وهنا يصبح الشخص معرض اكثر للسكتات القلبية والإصابة بمرض الضغط.
-تضييق الاوعية الدموية في كامل الجسم ، لضمان رفع ضغط الدم ، وتوصيل دم أكثر للدماغ والأطراف ، بغرض الحصول على القوة البدنية في العضلات ، وتغذية الدماغ للحصول على ردود افعال سريعة ، وهنا يصبح الشخص معرض اكثر للجلطات الدماغية وانسداد الاوعية الدموية.
- إيقاف المناعة بفعل هرمون الكورتيزول وهو هرمون مثبط للمناعة ، وذلك لتوفير الطاقة وإستثمارها في حالة الطوارئ ، ولا داعي لذكر تبعات ضعف المناعة فالكل يعرفها.
-تضييق الأوعية الدموية المغذية للجهاز الهضمي والأعضاء ، وسحب الدم من الجهاز الهضمي وتوجيهه للقلب والأطراف والدماغ ، مع توقف جزئي للجهاز الهضمي بهدف توفير الطاقة المستهلكة في الهضم ، وتبعات هذه العملية هضم وإمتصاص سيء من بداية الهضم وحتى نهايته، ومشاكل قرحة المعدة.
-تضييق الاوعية الدموية المغذية للجلد والشعر ، بإعتبارها كماليات ثانوية ، واستثمار هذه الطاقة في حالة الطواىء،وهذا يفسر شحوب وجه الشخص الخائف أو القلق وتحول لونه للون الأصفر.
- إيقاف آلية تجدد وإصلاح الخلايا في الجسم ، لإستثمار هذه الطاقة في وضع الطوارئ ، وهذا يعني توقف في تجدد الأغشية المبطنة للجهاز الهضمي والتنفسي ، وبطء في التشافي ، وتلف البشرة والشعر.
-تحفيز الكبد لإطلاق كميات كبيرة من السكر في الدم لإستخدامها كطاقة في حالة الطواىء ، مع إنغلاق الخلايا وعدم إستقبالها للسكر لتوفير أكبر كمية من السكر في الدم ، وهنا يصبح الإنسان اكثر عرضة للإصابة بمرض السكر.
-توقف الغدد التناسلية عن العمل ، لأن الجسم يعتبر الإنسان في حالة طوارئ. ،وهذا أسوء وقت للتناسل.
-توسع حدقية العين لمجال رؤية أدق وأوسع لرصد الخطر ، المحدق.
-إيقاف الغدد اللعابية ، لذلك بتسمع كثير كلمة نشف ريقي.
-كل آليات التجدد والإصلاح والنمو تتوقف ، لتوفير هذه الطاقة وإستخدامها في وضع الطوارئ.
*صممت هذه الآلية من الخالق عز وجل ، بهدف وضع الإنسان على وضع طوارئ قصير المدى ، يوجه كل الطاقة في الجسم للقتال او الهرب بغرض البقاء على قيد الحياة.
*وهي آلية رائعة عندما تعمل كما صممت ، مثل ان تعمل لنصف ساعة أو ساعة عند تعرضك لهجوم من حيوان مفترس أو وقوعك من مرتفع ، او عندما تدخل في عراك.
*اليوم البشر يعيشون على وضع الطوارئ لشهور وربما على مدار العام ، ولكن الخطر المحدق ليس حيوان مفترس ، بل ممكن يكون مشاكل عائلية مع شريك حياتك ، وممكن يكون إلتزام مالي ، وممكن يكون مديرك في العمل او ممكن تفكيرك السلبي ، لذلك لا تستغرب من أي حالات مرضية غير مفسرة.
واسف لطول المنشور حاولت التبسيط والتلخيص قدر الامكان ❤️❤️❤️