تأثير الأفكار والشاعر على طاقة الجسد البشري

28 مايو 2022
1 دقائق للقراءة
107 إعجاب
النقاط الرئيسية
الأخبار الإيجابية والأفكار السعيدة تولد طاقة تزيد من حيوية الجسد وتخفف الأوجاع.
الأخبار الصادمة أو الأفكار السلبية تسحب طاقة الحياة وتؤثر سلباً على قدرة الجسد واستقراره المؤقت.
يمتلك الجسد البشري قدرة ذاتية على التكيف والتعافي والعودة إلى حالة التوازن بعد التأثر بالتقلبات الشعورية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور العلاقة المباشرة بين الأفكار والمشاعر وتأثيرها على طاقة الجسد البشري وكيميائه. يوضح كيف أن تلقي خبراً سعيداً ومفرحاً يمنح الجسد طاقة وحيوية ويخفف الأوجاع، بينما يتسبب الخبر المفجع أو السلبي في شعور بالوهن وضعف القدرة على التحمل وسحب طاقة الحياة مؤقتاً، مع التأكيد على قدرة الجسد الذاتية على التكيف والعودة للتوازن بمرور الوقت.

اذا كنت من غير المؤمنين بتأثير الطاقة على الجسد البشري ....
*لو قلنا إنك كنت جالس في أمان الله وفجاة أجاك إتصال بيبلغك أنك ربحت مليون دولار ، تخيل شعورك في تلك اللحظة اتحداك بأن كل أوجاعك رح تختفي في تلك اللحظة مستحيل تحس بالهزل أو التعب ، واتحداك بأنك رح تحس بتدفق الطاقة والحياة في جسدك بشكل واضح ، حتى في مشيتك ستشعر كأنك خفيف جدأ تنبض بالطاقة .

*وتخيل لا سمح الله ولا أراك مكروه ،إنك سمعت خبر مفجع مثل خبر وفاة عزيز ، أول ما ستشعر به هو عدم قدرة أقدامك على حملك ، ستشعر كأنك خرجت من وعيك وكأن طاقة الحياة انسحبت منك وفي الحالتين سيبدو أثر هذه الطاقة واضح على وجهك وهالتك حتى دون ان تنطق بحرف.

في الحالتين كل التأثير الذي حصل على جسدك هو بسبب فكرة إيجابية في الحالة الأولى وفكرة سلبية في الحالة الثانية ، هذه الفكرة هي عبارة عن تردد من الذبذبات انتجت طاقة عبثت في كيمياء جسدك بما يوافقها.

وفي الحالتين ستتأقلم وسيتشافى جسدك من هذه الطاقة ذاتياً بعد فترة ، ويعود بك للتوازن من جديد.
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.