الوهم الفوري في العلاج والزمن الخاضع له

12 يناير 2023
1 دقائق للقراءة
119 إعجاب
النقاط الرئيسية
الحياة في بعد خاضع للزمن تجعل كل شيء، بما في ذلك الشفاء، بحاجة إلى وقت.
الراحة الفورية بعد العلاج هي وهم مؤقت يغطي المشكلة ولا يعالجها من الجذور.
علاجات الطاقة والتغذية والإكسسبارز تتطلب وقتاً ولا تظهر نتائجها الحقيقية بشكل فوري.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور حقيقة عيش البشر في بعد خاضع للزمن، مما يجعل الشفاء من الأمراض النفسية والعضوية عملية تدريجية تحتاج إلى وقت ولا تحدث فجأة. يوضح المنشور أن أي راحة فورية بعد تلقي العلاج، سواء بالعلاج بالطاقة، التغذية، الفيتامينات، أو جلسات الإكسسبارز، هي راحة وهمية ومؤقتة تغطي المشكلة ولا تعالجها من جذورها، مشيراً إلى أن المراجعين غالباً ما يلاحظون النتائج البطئية أو يشتקים من عدم التغيير السريع بعد أيام قليلة من بدء العلاج.

لازم تعرف...
نحن نعيش في بعد خاضع للزمن ، كل شيئ بحاجة لوقت شئنا أم أبينا ، الأمراض النفسية والعضوية ما بتحصل معنا فجأة ، والتشافي منها لن يحصل فجأة ، وأي راحة فورية بتحس فيها بعد تلقي أي علاج اعرف انها وهمية ومؤقتة وبتغطي المشكلة وما بتعالجها من جذورها...

هذا الكلام ينطبق على جلسات العلاج بالطاقة أو العلاج بالتغذية أو الفيتامينات والمعادن ، وخصوصاً جلسات الإكسسبارز العلاجية ...

اكثر شي بيواجهني انه بعد يومين او ثلاث من بدأ العلاج بيبعثولي المراجعين لسا مثل ما انا وبعد شهر بتلقى مثل هاي الرسالة...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.