المصيبة الكبرى والضياع الحقيقي

27 يونيو 2023
1 دقائق للقراءة
249 إعجاب
النقاط الرئيسية
اعتبار الموت مرحلة جديدة كالولادة وعودة إلى الله وليس أكبر المصائب.
النظر إلى المرض كرحلة صعبة ومؤقتة قد تكون كفارة لتطهير الروح.
تحديد الضياع الأبدي وأكبر المصائب في انقطاع اتصال الإنسان بالله والاعتماد على الفكر المادي المحدود.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور أن الموت والمرض لا يعتبران أكبر المصائب؛ فالموت عودة إلى الله وانتقال لمرحلة جديدة، بينما يعد المرض رحلة صعبة تنتهي ووسيلة لتطهير الروح. وفي المقابل، يُبيّن أن أكبر المصائب والضياع الحقيقي هو انقطاع الإنسان عن الله واعتقاده بأن الكون وجد صدفة بناءً على تحليلات عقله المحدود.

هل تعرف ما هي أكبر المصائب ...؟

*الموت لا يعتبر أكبر المصائب ، فهو عودة إلى الله وإنتقال لمرحلة جديدة وبعد آخر كالولادة تماماً ..

*المرض لا يعتبر أكبر المصائب ، بإمكاننا إعتباره رحلة صعبة تحتوي على المعانات ولكن هذه المعانات حتماً ستنتهي في يوم من الأيام ، والمرض أحياناً يكون كفارة وطَهور حتى تبقى أرواحنا نقية..

*أكبر المصائب والضياع الحقيقي والأبدي ، هو شخص إنقطع إتصاله بالله مصدر وجوده وكينونته ، لأنه يعتقد أنه مثقف وختم كل العلوم ، ويعتقد أن هذا الكون وجِدَ صدفة بناء على تحليلات عقله البشري المادي المحدود ..
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.