الفيروسات والمناعة: نظرة علمية وفطرية

21 مارس 2023
1 دقائق للقراءة
115 إعجاب
النقاط الرئيسية
الفيروسات عبارة عن كبسولات تحمل حمضاً نووياً تستغل الخلايا البشرية للتكاثر.
مليارات الفروسات تحيط بنا وتعيش بداخلنا، ومناعة الجسم تتعامل معها بكفاءة يومياً.
الحل يكمن في تقوية المناعة والعودة إلى الفطرة الطبيعية بدلاً من التعقيم المستحيل.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور طبيعة الفيروسات وكيفية تفاعلها مع الخلايا البشرية لاستنساخ نفسها. يوضح النص أن وجود الفيروسات بكثافة في البيئة هو أمر طبيعي ولا يدعو للقلق المفرط، مشدداً على أن الحل الحقيقي لا يكمن في التعقيم المبالغ فيه والهروب منها، بل في تعزيز مناعة الجسم واستعادة الفطرة الطبيعية التي خلق الله الإنسان عليها لمواجهة هذه الكائنات بكفاءة.

الفيروس = هو عبارة عن كبسولة تحمل بداخلها حمض نووي ولكنه لا يملك الية للتكاثر وإستنساخ نفسه ، اذا هو حي (وغير حي) في نفس الوقت ، يقوم باحتلال الخلية البشرية بطريقة خبيثة (وكأنه يملك كل الوعي الموجود في هذا الكون)، ويضع حمضه النووي في نواة الخلية البشرية فتقوم الخلية بانتاج الفايروسات بدل انتاج الخلايا البشرية ثم تموت.

قد تبدو هذه الحقيقة مرعبة ولكن بالنسبة لي غير مرعبة حيث انني أعرف ان( لتر واحد )من ماء البحر يحتوي على مليارات الفايروسات مقسمة الى ٢٠٠ الف نوع معظمها مجهول ، هذه الفيروسات تعيش بداخلنا وحولنا بالملاين ولكن بفضل الله مناعة جسمنا تتعامل معها بكفائة كل يوم .

الحل ليس بالهروب من الفايروسات والتعقيم فهذا امر تطبيقه مستحيل ، الحل بارجاع مناعتنا لكفائتها وإلي الفطرة الاساسية الطبيعية التي خلقنا الله عليها.

الفيروسات لم تقوى ولم تطور نفسها ولكن مناعتنا ضعفت لاسباب كثيرة لا يمكنني حصرها في هذا المنشور .


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.