الفهم العلمي للامتناع عن الطعام أثناء المرض وآلياته الدفاعية

28 سبتمبر 2021
1 دقائق للقراءة
46 إعجاب
النقاط الرئيسية
عدم الرغبة في الأكل أثناء المرض هي آلية دفاعية لتوفير طاقة الهضم لدعم الجهاز المناعي.
الامتناع عن الطعام يخفض الأنسولين ويرفع هرمون النمو المسؤول عن تجديد الخلايا.
إجبار المريض على تناول السكريات أو الكربوهيدرات البسيطة يضعف المناعة ويزيد الالتهابات، والصحيح الاكتفاء بالسوائل.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور خطأً شائعاً يتمثل في إجبار المريض على تناول الطعام، موضحاً أن فقدان الشهية أثناء المرض يعد آلية دفاعية طبيعية تهدف إلى توفير الطاقة للجهاز المناعي عبر إيقاف الهضم مؤقتاً. كما يوضح أن الامتناع عن الطعام يخفض الأنسولين ويرفع هرمون النمو المساعد في تجديد الخلايا، محذراً من تناول السكريات والكربوهيدرات البسيطة التي تضعف المناعة، ومؤكدًا أهمية الاكتفاء بالسوائل والتماشي مع رغبة الجسم.

من الاخطاء الشائعة

عدم الرغبة في الاكل في حالة المرض هي من أهم الآليات الدفاعية في الجسم ، حيث ان الجسد يتعمد ايقاف الجهاز الهضمي مؤقتا لتوفير الطاقة المستهلكة في الهضم ،واستغلالها لعمل الجهاز المناعي بكفائة اكبر

إضافة الى انه في حالة الامتناع عن الطعام ينخفض هرمون الانسولين ، ويرتفع (هرمون النمو) في الدم وهو من الهرمونات البنائة في الجسم ، يساهم بشكل كبير في تجديد الخلايا ، ويكون هرمون النمو في اعلى نسبة له في الدم عند انخفاض هرمون الانسولين.

الخطأ ان بعض الناس يتجه الى اجبار نفسه او طفله المريض على تناول الطعام ، وبهذا نكون نعمل عكس جهاز المناعة وخصوصا اذا كان هذا الطعام من السكر الذي يضعف المناعة ويغذي الالتهابات، أو الكربوهيدرات البسيطة مثل الخبز والارز .

الصحيح ان يقوم الانسان بالتماشي مع جسده والاكتفاء بتناول السوائل ، لان جسدنا البشري اوعى منا بما ينفعه ويضره في الدفاع عن الغزاة ، فهو مبرمج على استقبال الطاقة المشفرة بالمعلومات من خالق الكون .


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.