إلى أي مدى تثق بالطب الحديث ...؟
من أكثر الحالات الشائعة التي تقريباً ولا حدا فينا إلا أختبرها هي ما يعرف بالعامية ب( لفحة الهواء) وهي إصابتك بالرشح أو الأنفلونزا بعد تعرضك لتيارات هواىية باردة أو تقلبات في درجة الحرارة مثل أنك تكون في مكان دافئ وتخرج لمكان بارد ، أو تستحم وتخرج للخارج في فصل الشتاء ...
هذه الحالة تقريباً الطب الحديث لا يعترف بها ، إلا في ما يخص موضوع التشنج العضلي مفسراً ذلك بنقص التروية الدموية للعضلات وهو تفسير صحيح إلى حد ما ، أما في ما يخص الإصابة بالمرض والفيروسات هو لا يعترف بعلاقة إنخفاض درجات الحرارة أو تقلبات الحرارة بزيادة فرصة الإصابة بالفيروسات ...
ومع ان هذه الحالة مثبتة وموجودة وتقريباً ولا شخص فينا إلا اختبرها ، الطب الحديث لا يمكنه تفسيرها ببساطة لأن تفسيرها الوحيد هو عجز الطاقة الحاصل لتنظيم حرارة الجسم بسرعة ، تنظيم حرارة الجسم يحتاج لطاقة إضافية وهذا العجز في الطاقة يقلل من كفائة عمل المناعة ويجعل بعض الأعضاء والوظائف الحيوية في حالة نقص في الطاقة ...
بالإضافة إلى أن هذا الضغط الناتج عن نقص الطاقة يحفز إنتاج هرمون الكورتيزول الذي بدوره يثبط المناعة مؤقتاً ويقلل من كفائتها ، وهذا يفسر أيضاً الإصابة بفيروس الهربس سواء التهاب العصب السابع أو الهربس النطاقي (حزام النار) بعد تقلبات الحرارة أو بعد تردي الحالة النفسية لأن كلا الحالتين تحدث عجز في الطاقة ...
بس شو يعني بدك الطب الحديث يقول كلمة طاقة والعياذ بالله لا بيتكهرب بعدين ، بيلف وبيدور وبيقول ١٠٠ مصطلح إنجليزي طويل كلها معناها طاقة ولا يقول كلمة طاقة ، وفي الاخر إذا عجز بيقلك طاقة بالإنجليزي...