أفيقو ...
أنت بتصدق أن رب العالمين جل وعلا خلقك فأحسن خلقك وكرمك عن باقي المخلوقات ، وجعلك خليفته في الأرض ونفخ فيك من روحه وأعطاك الوعي والإرادة الحرة ، ثم جعل لك (قرين أو تابعة من الجن) كما يقولون ، تتحكم في رزقك أو فقرك وسعادتك أو تعاستك أو توفيقك وفشلك ، أو حب الناس لك أو نفورهم منك ...؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
#رائد_بدير
الرفض الفكري لخرافة القرين والتابعة
النقاط الرئيسية
التأكيد على تكريم الله للإنسان وخلقه في أحسن تقويم.
الإشارة إلى منح الإنسان الوعي والإرادة الحرة والاستخلاف في الأرض.
الاستنكار العقلي والفطري لفكرة تحكم القرين أو التابعة بمصير الإنسان وأرزاقه.
محتويات المقال
ملخص المقال
يتناول المنشور تساؤلاً استنكارياً حول مدى معقولية الاعتقاد بأن الإنسان، رغم تكريم الله له وخلقه في أحسن تقويم وإعطائه الإرادة الحرة والوعي، قد تتحكم قوى خارجية كالقرين أو التابعة في مجريات حياته من رزق وفقر وسعادة وتعاسة وتوفيق.
هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟
احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.