الحقيقة العلمية لزيادة حموضة المعدة وأسباب مشاكلها

31 أكتوبر 2022
4 دقائق للقراءة
137 إعجاب
النقاط الرئيسية
ليست هناك مشكلة في زيادة حموضة المعدة، بل تكمن المشكلة في عدم تحمل جدار المعدة للحموضة أو عدم كفايتها لإغلاق بوابة المريء.
تناول مضادات الحموضة يمنح راحة مؤقتة فقط ويزيد المشكلة سوءاً على المدى البعيد بسبب تبعات نقص الحموضة.
الأسباب الرئيسية لتضرر بطانة المعدة وضعف تجددها تشمل: القلق والتوتر، مسكنات الألم، جرثومة المعدة، ونقص عنصر الزنك.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور أن مشكلة حموضة المعدة لا تكمن في زيادتها، بل في عدم قدرة جدار المعدة على تحملها أو ضعف الحموضة اللازمة لإغلاق بوابة المريء. كما يبين أن مضادات الحموضة تقدم راحة مؤقتة وتزيد المشكلة سوءاً على المدى البعيد. ويستعرض المنشور الأسباب الرئيسية لتلف بطانة المعدة وضعف تجددها وهي: القلق والتوتر، مسكنات الألم، جرثومة المعدة، ونقص عنصر الزنك، مشيراً إلى أن التوتر يعتبر العامل الأساسي في تفاقم هذه المشاكل.

نصيحة مهمة ...

*ليس هناك مرض إسمه زيادة حموضة المعدة ، ولكن هناك مرض أسمه جدار المعدة عندك لا يستطيع تحمل الحموضة العالية وبالتالي بيتسبب بقرح والتهابات ، او هناك مرض أسمه الحموضة في المعدة غير كافية لإغلاق بوابة المريئ وبالتالي يحدث إرتجاع مريئي.

* ولذلك تناول مضادات الحموضة سيشعرك براحة مؤقتة ويستحيل أن يعالج المشكلة بل سيزيدها سوء على الامد البعيد ، إضافة إلى تبعات نقص الحموضة مثل زيادة نمو البكتيرا والجراثيم في المعدة ، ونقص الفيتامينات والمعادن بسبب عدم التفكيك الكافي لإمتصاصها.

*الأصل والفطرة السليمة أن يكون السائل في المعدة شديد الحموضة لدرجة أشبه بأسيد البطاريات ، وذلك ليكون قادر على تفكيك المعادن والفيتاميتات والأحماض الأمينية ليسهل إمتصاصها في الأمعاء.

*ولكي لا تكون هذه الحموضة خطرة ومؤذية لجدار المعدة تم تبطينها بغشاء مخاطي سميك دائم التجدد ، وهناك بعض الأسباب تؤدي إلى بطئ تجدد هذا الغشاء وبالتالي إلى قلة سماكته ، مما يجعل جدار المعدة اكثر تعرضا للحموضة .

- السبب الأول القلق والتوتر ، اذا لاحظت أين تشعر بمشاعر القلق والتوتر ستلاحظ انها غالباً في منطقة المعدة ، يعمل القلق والتوتر على تحفيز الجهاز العصبي السمبثاوي الذي بدوره يعمل على تقليل الطاقة و التروية للدموية الواصلة للمعدة والجهاز الهضمي ، طاقة ودم أقل يعني تجدد أقل في الخلايا والأغشية ومناعة أقل ضد البكتيريا ، وبالتالي صحة اقل للمنطقة.

- السبب الثاني هي مسكنات الألم عدا الباراسيتامول ، وهي ومعروفة وكثيرة ولن اذكر اسمائها ، حيث من الأعراض الجانبية لهذه المسكنات ، إيقاف آلية تجدد جدار المعدة ، لذلك غالبا ما تؤلمك معدتك عند تناول المسكنات لفترات طويلة.

-السبب الثالث جرثومة المعدة (H pylori) او الجرثومة الحلزونية او الهليويكابتر ، تعمل هذه البكتيريا على التغذي على جدار المعدة المخاطي ، وتقوم بإفراز بيكربونات لتخفيف الحموضة لجعل هذا الوسط مناسب اكثر لنموها ، وهنا سيشعر المريض بالتجشوء المستمر والإرتجاع المريئي.

- السبب الرابع ، نقص عنصر الزنك أهم عنصر لتجدد أي خلية في الجسم هو عنصر الزنك ثم يليه فيتامين سي ، ونقص هذا العنصر سيعمل على بطئ تجدد بطانة المعدة وبالتالي يجعلها اكثر عرضة للإلتهابات والتقرح.

*التوتر والقلق هو رأس الافعى في هذه الحالة ، لانه قلل إمدادات الطاقة للمعدة والجهاز الهضمي ، وبالتالي جعلها اكثر عرضة للعدوى والجراثيم ومنها جرثومة المعدة ، إضافة إلى ان التوتر والحمية الغير صحية يستهلك الزنك من اجسادنا.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.