التبادل الطاقي وعلم الإحتضان: الآلية النفسية والجسدية لإعادة التوازن

15 أكتوبر 2021
1 دقائق للقراءة
48 إعجاب
النقاط الرئيسية
الاحتضان وسلوكيات اللمس تعتبر فطرة ربانية تساهم في التبادل الطاقي بين الهالات البشرية.
تنتقل الطاقة السلبية من المحتاج إليها إلى الشخص الآخر لتفريغها، بينما يتلقى الأول طاقة إيجابية لإعادة التوازن.
يؤدي التوازن الطاقي الناتج عن الاحتضان إلى ارتفاع هرمون الأوكسيتوسين، مما يعزز شعور الأمان والاطمئنان.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة الاحتضان واللمس باعتبارها فطرة ربانية تهدف إلى التبادل الطاقي بين البشر وإعادة التوازن بين الهالات. يوضح النص كيف تنتقل الطاقة السلبية من الشخص الحزين أو الذي يعاني من طاقة سلبية إلى الشخص المحتضن، في حين يتلقى الطرف الآخر طاقة إيجابية تمنحه الراحة. كما يشير المنشور إلى أن هذا التوازن الطاقي يؤدي علمياً إلى ارتفاع نسبة هرمون الأوكسيتوسين في الدم، مما ينتج عنه شعور كيميائي بالاطمئنان والأمان.

بعيدا عن الرومنسية...

يعد الحضن او سلوك الإحتضان فطرة ربانية ، للتبادل الطاقي بين البشر ، عندك احتضانك لطفلك أو اقترابك منه مسافة اقل من 30سم ، يحدث تبادل طاقي بين الهالات ، فإذا كان يشعر بالحزن ستنتقل الطاقة السلبية من هالته الى هالتك ، وسيأخذ طاقة ايجابية من هالتك ، هذه الآلية تحدث تلقائيا لإعادة التوازن الطاقي.

عند لمسك او احتضانك لشخص يعاني من طاقة سلبية كبيرة ستشعر بأن هذه الطاقة انتقلت اليك وستشعر بالضيق والحزن، وفي ما بعد ربما تستمر في الثاؤب او نزول الدموع بدون سبب ستتخلص من هذه الطاقة وتفرغها لأنها لا تخصك وبرنامجك لا يدعمها ، وهو في المقابل سيحس بالراحة.

ويمكن ان يحدث نفس التبادل الطاقي بين الأشخاص نتيجة اللمس أو التربيت ، أو المسح على الرأس.

علمياً بعد حصول هذا التوازن الطاقي بين الهالتين ترتفع نسبة هرمون الاكستكوسن في الدم ، منتجاً ما يعرف كيميائيا بشعور الإطمئنان والأمان.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.