العلاج هو البحث عن الجذور وليس ملاحقة الأعراض..
في إستشارة عن بعد تواصلت معي سيدة من إحدى الدول العربية ، اتضح انها تعاني من أعراض كثيرة ، من ضمنها اضطراب بعض الهرمونات وتساقط الشعر الوخز والتنميل في الأطراف ، بعض المشاكل الجلدية مثل الصدفية ، إضافة إلى بعض الأعراض النفسية مثل العصبية المفرطة ، نقص التركيز الخوف والتوتر الغير مبرر.....
أرسلت لي مجموعة تحاليل شاملة ، من أكثر التحاليل التي رأيتھا في حياتي شمولية ، اتضح منها انها تعاني من عدم انتظام في الهرمونات ، مثل ارتفاع هرمون التيسيتسترون وارتفاع هرمون التكيس....
ولكن الأهم من كل هذا ورقة من بين مجموعة الأوراق للأسف تم إهمالها من الأطباء التي زارتهم تماماً ، حيث كان في هذه الورقة نقص واضح في عنصر الزنك ، ونقص حاد جداً في فيتامين b12 ...
مع تجاهل كامل من الأطباء هذين العنصرين هم جذر كل المشاكل آنفة الذكر التي كانت تعاني منها ، خصوصاً أن عنصر الزنك يعد أول منظم للهرمونات في الجسم وخصوصاً انها كانت تعاني من تاخر في الحمل ، كما أنه أول عنصر مسؤول عن صحة الجلد والشعر ...
نقص فيتامين b12 أعراضه النفسية والجسدية لا يمكن حصره وقد ذكرتها في اكثر من منشور ، طبعاً في حالتها وصفتلها حقن b12 ، وجرعات مناسبة من عنصر الزنك ومن تجربتي ستتحسن خلال أيام ...
ومع ذلك انا لا اعتبر هذا العلاج الحقيقي والنهائي ، العلاج الحقيقي هو معرفة السبب والجذر الذي أدى لنقص هذه العناصر سواء طاقياً وشعورياً ، أو غذائياً وسلوكياً وهذا تحديداً ما اسميه علاج...