لا عجب في أنه يسمى عنصر الجمال...
*بما أنني محب للزراعة والنباتات كثيراً ما صادفني نباتات متعبة تشارف على الموت ، ولطالما أذهلني عندما كنت أذهب للصيدلية الزراعية وينصحني المهندس الزراعي بعنصر الكبريت كسماد كيف كانت تدب الحياة في هذه النباتات بطريقة عجيبة...
*كذلك نحن البشر نحتاج عنصر الكبريت بكميات كبيرة ، فهو العنصر المسؤول عن أنشاء الروابط لتخليق البروتينات ، وهذا يشمل الشعر والجلد والعضلات والغضاريف والأربطة ، وبطانات الجهاز الهضمي والتنفسي والأوعية الدموية...
*والأهم من ذلك أنه يتم تخزينه في الجسم على شكل مركب يسمى الجلوتاثيون وهو أقوى مضاد اكسدة في الجسم على الإطلاق ، لذلك لا عجب في أن الكبريت اقوى مضادات الإلتهاب والبكتيريا والفطريات ...
*لطالما أذهلتني نتائجه التي تفوق التوقعات ، عندما استخدمته مع مراجعيني بصيغة (المثايل سلفونيل ميثان) ، خصوصاً مع كبار السن أو من يعانون من مشاكل المفاصل ، والأضرار الناتجة عن الجلطات ، أو مع صغار السن لمشاكل البشرة او تساقط الشعر ، أو كمرهم لعلاج حب الشباب والاكزيما والصدفية...
* للأسف هو غير متوفر في معظم الدول العربية حتى أن الكثير من المتخصصين لا يعرفون عنه ، بشكل عام عنصر الكبريت متوفر في الثوم والبصل والملفوف والبروكلي والقرنبيط... فعلاً لا عجب بأنه يسمى عنصر الجمال ..