ليش الناس بتشكي من جهازها الهضمي وقولونها ، ولما سألت الناس الكبيرة بالعمر لقيت أن هذه الشكوى حديثة نسبياً بدأت بشكل متصاعد في ال40 سنة الاخيرة ، وقبل ذلك كانت عبارة عن حالات نادرة جداً ، الاسباب كثيرة ولكن أهمها وبدون ادنى شك هو الاغذية المصنعة ، ورح اعطيك مثال على معجون الطماطم الذي يدخل في اكلنا على مستوى واسع ...
إذا دققت في أي علبة رب طماطم ، رح تلاقي انها تحتوي على 15_40% طماطم حقيقة في احسن الحالات ، والباقي عبارة عن مواد لازم تكون دارس كيمياء لتفهمها ، نكهة صناعية والوان صناعية ومحسنات طعم ومثبتات قوام ، والأهم على الاقل ثلاث انواع من المواد الحافظة ...
المواد الحافظة بتحافظ على المواد الغذائية عن طريق انها بتقتل البكتيريا في الاغذية بما في ذلك البكتيريا النافعة ، واكيد بنفس الطريقة رح تقتل البكتيريا النافعة في جهازك الهضمي ، هذا الخلل في توازن البكتيريا النافعة كل الابحاث العلمية اليوم تؤكد بأنها جذر عدد كبيير من الامراض منها امراض القولون والجهاز الهضمي وامراض المناعة الذاتية والتوحد والامراض النفسية والتوحد لأرتباطها الوثيق بالنواقل العصبية مثل انها تنتج 80% من هرمون السيراتونين ، غير أن المواد الحافظة مصنفة على انها أول مسببات الأورام السرطانية ...
بغض النظر عن الفرق الهائل في النكهة والطعم ، خلينا في المقابل نشوف زمان أهالينا كيف كانو يحضرو معجون الطماطم ، غلي الطماطم لساعات طويلة بعد عصرها وتصفيتها كان يطلق ويحرر مضاد اكسدة من اقوى مضادات الاكسدة على الارض وهو اللايكوبين وهو من مضادات الأكسدة التي تنشط بالحرارة والدهون ، تجفيفها في الشمس لأيام بعد ذلك يعقمها ويجعلها قابلة للتخزين طويل الامد ويعزز الطعم والنكهة وهناك أبحاث تقول بأنه يكسبها فيتامين دال ، اذا تأخرو في استخدامها بعد فتح العبوة في ظل عدم وجود ثلاجات قديماً كان ينشئ فيها بكتيريا اللاكتوبسيلاس والاسيدوبسيلاس (الحماضية اللبانية) ، ونعم هي أحد أجود واهم انواع البكتيريا النافعة اللي بنبيعها اليوم للمرضى في كبسولات ...
معجون الطماطم قابل للتخزين طويل اللأمد المجهز بطريقة أجدادنا الأصيلة اليوم بتقدرو تطلبوه من خلال صفحتنا vitamins and more ، والتوصيل متاح لكافة أنحاء فلسطين ...