أسباب الابتعاد عن المناسبات الاجتماعية وتفريغها من جوهرها

15 إبريل 2023
1 دقائق للقراءة
198 إعجاب
النقاط الرئيسية
فقدان المناسبات الاجتماعية لجوهرها وغايتها الأصلية وتحولها إلى تجمعات غير حقيقية.
تحول حفلات الزفاف وبيوت العزاء والمؤتمرات إلى أماكن للتباهي والاستعراض والمصالح بدلاً من المشاركة الحقيقية.
انتشار الزيف والنفاق بين الأشخاص في هذه التجمعات مما يجعل الاعتزال خياراً أفضل لأصحاب النظرة الثاقبة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور أسباب عزوف الكاتب عن المشاركة في المناسبات بمختلف أنواعها، مرجعاً ذلك إلى فقدانها لجوهرها الحقيقي وتحولها إلى تجمعات تفتقر للصدق. يناقش المنشور كيف أصبحت حفلات الزفاف للتباهي، وبيوت العزاء للولائم، والمؤتمرات للترويج والترف، فضلاً عن انتشار الزيف والنفاق بين الحضور، مما يجعل الاعتزال خياراً أرحم لمن يستطيعون رؤية هذه السلبيات.

لماذا انا شبه مقاطع للمناسبات بكل انواعها ...؟

*مع أننا كائنات إجتماعية ومع أنني إنسان إجتماعي ومحب للناس الحقيقين ، لكن المناسبات بكل أنواعها تم تجريدها من جوهرها والغاية الأصلية منها وهذا جعلها تجمعات غير حقيقية..

*حفلات الزفاف لم تعد لمشاركة الناس أفراحهم ، بل أصبحت للتباهي والإستعراض وغالباً الناس تذهب اليها لقضاء الدين ( النقوط)..

*بيوت العزاء ، لم تعد لمواسات اهل الفقيد فأنت غالباً لن تتحدث معهم في شيء ، بل أصبحت مكان للولائم وتجاذب اطراف الحديث...

*المؤتمرات العلمية لم تعد لطرح كل ما هو جديد في العلم ، بل أصبحت للتباهي واماكن للبوفيهات المفتوحة ، والترويج لمنتجات الشركات والأدوية...

*المهرجانات والفعاليات ، اصبحت أماكن لترديد كلام خالي من مضمونه وبعيد كل البعد عن غايته الاساسية ...

*حتى الأشخاص في المناسبات غير حقيقين ، وإذا كنت شخص تمتلك نقمة القدرة على رؤية الناس من الداخل ، وتستطيع شم رائحة الزيف والنفاق ، فهذا جو موبوء بالنسبة لك ومن الأرحم لك الإعتزال...

*هذه ليست نصيحة وإنما وجهة نظر ورؤية شخصية تحتمل الخطأ والصواب ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.