أثر النمط الغذائي الصحي والرياضة على جودة الحياة والشباب الدائم

21 يونيو 2023
2 دقائق للقراءة
186 إعجاب
النقاط الرئيسية
التغير الكبير في الثقافة الغذائية ومفاهيم الصحة بين تسعينيات القرن الماضي والوقت الحالي.
الالتزام بمقاطعة السكر والنشويات والانتظام في ممارسة الرياضة يحافظ على الشباب البدني واللياقة حتى في سن متقدمة.
المسؤولية الفردية تجاه الصحة تلعب دوراً مركزياً في الوقاية من الأمراض المزمنة بغض النظر عن العوامل الوراثية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور قصة تحول نمط الحياة في تسعينيات القرن الماضي، حيث كانت الثقافة الغذائية سائدة بتناول السكريات والأطعمة منزوعة الدسم. يوضح المنشور تجربة حية لقريب للكاتب كان مقاطعاً للسكريات والنشويات ويمارس الرياضة بانتظام، وكيف انعكس ذلك إيجاباً على صحته ولياقته البدنية في سن الخامسة والثمانين، مقارنة بإخوته الذين عانوا من الأمراض المزمنة. يؤكد المنشور في النهاية أن الصحة هي مسؤولية فردية، مع الإيمان بأن الأعمار بيد الله.

تسمحولي أحكيلكم قصة...

في تسعينيات القرن الماضي أنا كنت طفل ، ولكني لطالما كنت طفل مراقب وغير سطحي ، وكانت الثقافة الغذائية في بلادنا تلك الأيام معدومة حيث أن الناس كانت تفطر على المربى والشوكلاته والعصير بإعتبارها مصدر للطاقة وكانت تتناول الاطعمة منزوعة الدسم بإعتبار الدهون أكبر عدو للصحة ، وكانو يعتقدون بأن اللحوم تسبب السمنة والامراض ...

كان لي قريب أعرفه عن كثب مقيم طوال حياته في أوروبا ، وهو بروفيسور مرموق عالي الثقافة والإطلاع ، وكان في ذلك الوقت مقاطع للسكر والنشويات تماماً ، لدرجة انه عندما كان يأتي إلى البلاد يضعف أمام الكنافة النابلسية التي حن إليها بعد طول غربة فيتناول نصف إوقية ، ولا ينام ذلك اليوم حتى يجري ل٣ أميال على الأقل لتعويض هذا الخرق في نظامه الغذائي...

كان هذا الأمر هجين في بلدتنا رجل في ال ٥٠ يرتدي ملابس رياضية ويجري في الطرقات ، ويحث الناس على مقاطعة السكر والخبز الابيض تماماً أو ممارسة الرياضة، ولطالما كان للأسف محط للسخرية...

أين هو اليوم ذلك الرجل...؟ التقيت به منذ أيام وهو الآن في ٨٥ من عمره يرتدي الجينز وحذاء رياضي وحقيبة رياضية على ظهره بجسم مثالي ، يتجول في شوارع البلدة بخفة وكأنه في العشرين من عمره ، ولإستبعاد العامل الجيني إثنين من إخوته رحمهم الله توفو في السبعين بعد صراع لعقود مع الأمراض المزمنة...

صحتك مسؤوليتك ، والأعمار بيد الله، فارحم نفسك..


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.