آلية الطوارئ في الجسم وتأثير الأفكار على الصحة البدنية

14 إبريل 2023
2 دقائق للقراءة
186 إعجاب
النقاط الرئيسية
يتم تثبيط وظائف الجسم الثانوية مثل الهضم والمناعة وتجديد الخلايا والتكاثر أثناء حالات الطوارئ لتوفير الطاقة.
يفعل الجسم آلية البقاء والباعث العصبي السيمبثاوي بناءً على الأفكار والمشاعر السلبية مثل القلق والخوف والتوتر.
تمثل الطاقة المحشودة بسبب الأفكار طاقة عبثية لعدم القدرة على الهرب أو القتال ضد الأفكار الوهمية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور آلية استجابة الجسم لحالات الطوارئ من خلال إعادة توجيه الطاقة بعيداً عن الجهاز الهضمي، المناعة، البشرة، والتكاثر، وتوجيهها نحو الدماغ والعضلات للقتال أو الهرب عبر هرموني الأدرينالين والكورتيزول. يوضح المنشور أن الجسم يتعرف على حالة الطوارئ بناءً على الأفكار والمشاعر مثل القلق والخوف والتوتر، حتى وإن كانت وهماً. وأخيرًا، يسلط الضوء على مشكلة عبثية هذه الطاقة المحشودة لعدم وجود طريقة حقيقية للقتال أو الهرب من الأفكار.

بالنسبة لجسدك في حالة الطوارئ ....

* لا وقت للهضم فهو امر ثانوي ، فيتم سحب الطاقة من جهازك الهضمي ..

* لا وقت للمناعة فهي امر ثانوي ، فيتم تثبيط جهاز المناعة بفعل هرمون الكورتيزول.

* لا وقت لصحة البشرة والشعر فهي امر ثانوي ، فيتم سحب الطاقة والتروية الدموية من البشرة والشعر ..

* لا وقت لتجديد الخلايا وحرق الدهون ، فهذه الدهون قد تلزم فالجسم لا يعلم كم ستستمر حالة الطوارئ هذه.

* لا وقت للجنس فالتكاثر في هذه الحالة امر ثانوي ، فيتم سحب الطاقة والتروية الدموية من الجهاز التناسلي.

كل هذه الطاقة المسحوبة يتم إرسالها للدماغ والعضلات فالأولوية للقتال أو الهرب ، كآلية مبرمجة من الخالق مسبقاً للبقاء على قيد الحياة ، من خلال هرموني الأدرينالين والكورتيزول ومن خلال تضييق الاوعية الدموية وزيادة سرعة ضربات القلب ، وتشنج الحجاب الحاجز والكثير من العمليات الاخرى..

**بالنسبة لجسمك ليس هناك طريقة ليعرف انك على وضع طوارئ او لا إلا عن طريق رصد أفكارك ، اذا كان مضمون معظمها قلق وخوف وتوتر ورفض سيتم تفعيل الية البقاء هذه من خلال الجهاز العصبي السيبثاوي ، وحتى لو كانت هذه الافكار عبارة عن وهم او خيال... والعكس صحيح ، المشكلة الأكبر انه كل هذه الطاقة المحشودة عبثية فليس هناك طريقة لقتال او الهرب من افكارك ...

خبرني هل تعيش على وضع الطوارئ..؟


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.