وهم تعليق الأخطاء على الشيطان وعلاقتها بالعقل الباطن

03 فبراير 2023
1 دقائق للقراءة
198 إعجاب
النقاط الرئيسية
إلقاء المسؤولية على الشيطان في كل الأخطاء والوساوس يعد وسيلة مريحة لتبرئة النفس.
استمرار وجود الشرور والوساوس خلال شهر رمضان رغم تصفيد الشياطين يدحض فكرة أنهم المصدر الوحيد.
العقل اللاواعي أو النفس الأمارة بالسوء هي المصدر الأول للشرور وخطر حقيقي إذا غابت عنها رقابة الوعي.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور فكرة الاعتقاد السائد بأن جميع الشرور والوساوس والأخطاء مصدرها الشيطان وحده، مستشهدًا بحديث تصفيد الشياطين في رمضان واستمرار وجود الشرور والوساوس. يوضح المنشور أن المصدر الأساسي للشرور وأخطر تهديد للبشرية هو العقل اللاواعي أو النفس الأمارة بالسوء، محذرًا من خطر استسلام الإنسان لأفكاره غير الخاضعة للرقابة الواعية والروحية.

هل تعتقد أن كل الشرور والوساوس من الشيطان...؟

*الأمر يبدو مريح للوهلة الأولى بأن تلقي بالمسؤولية على شيء آخر وتبرأ نفسك ، فتعتبر كل شيء سيء من الشيطان وكل أخطائك من الشيطان ، وكل تقصيرك من الشيطان ، وكل وساوسك منه أيضاً..

*ولكن ما رأيك بالحديث الشريف الصحيح بتصفيد الشياطين بالسلاسل في شهر رمضان..؟ هل تنتهي كل الشرور فعلاً في شهر رمضان وتنتهي كل الوساوس..؟

*الحقيقة أن المصدر الأول للشرور وأخطر شيء على الإنسان والبشرية كلها هو العقل الاواعي ، سميها النفس أو حتى النفس الأمارة بالسوء إن شئت ، فالمسميات لا تهمني كثيراً...

*أنت في خطر في أي لحظة يسيطر عليك فيها تفكيرك بدلاً من أن تسيطر عليه وتخضعه لرقابة روحك ووعيك المحايد ، عقلك الاواعي مستعد يقنعك بأن أخوك الوحيد أكبر أعدائك ، ومستعد يقنعك بأن شريك حياتك أكبر مصائبك ، أو انك لازم تنهي حياتك ، أو حتى أكثر من ذلك.

إن كيد الشيطان كان ضعيفا

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.