نوبات الهلع...
كانت صدمتي كبيرة عندما بدأت بممارسة العلاج ، ان نسبة كبيرة من المراجعين من الشباب الذين يعانون من ما يعرف ( بنوبات الهلع) ، وهي حالة منتشرة انتشار مقلق ، والغريب ان هذه الحالة غالبا ما تصيب الشباب من سن ٢٠ حتى ٤٠ وبنسبة اقل كثيرا في الفتيات .
-ستشعر بخوف غير مبرر وليس له سبب .
- شعور بالضيق وصعوبة بالتنفس .
-الآم في الصدر مع تسارع في ضربات القلب احيانا.
- انتفاخات ومشاكل في القولون ومشاكل هضمية.
- ارق وصعوبة في النوم وكوابيس مزعجة.
- صعوبة في تحريك عضلات الفك مع شعور تنميل في الوجه .
- مزاج سيء جدا ويكون الشخص في حالة استنفار وتأهب غير مبرر ، وفي بعض الاحيان ميول انتحارية.
- وساوس قهرية بإقتراب الاجل والموت وانه على وشك ان يصاب بجلطة قلبية.
- الرهاب من التواجد بين تجمعات الناس وتفاقم الحالة.
ستتجه الى أطباء من جميع التخصصات ولكنك لن تجد علاجك لان مشكلتك ليست عضوية نهائيا ،وهذا ما سيجعلك تشعر بالرعب اكثر ، مع ان ما تشعر به فعليا ان كل اعضائك معطلة وانك على وشك الموت في اي لحظة.
السبب الرأيسي لنوبات الهلع هو التعرض لضغط نفسي كبير لفترات طويلة ، مما يعرض الجسد لطاقات سلبية متراكمة مما يصعب تفريغها .
تدخل الطاقة السلبية للجسد على شكل فكرة بتردد وذبذبات معينة ويتم ترجمتها من قبل الغدة الصنوبرية (العين الثالثة) وتحويلها لاشارات للغدد الصماء في الجسم مفاد هذه الاشارات ان الجسد يواجه مشاكل ويجب ان يكون على وضع الطوارئ .
تم تصميم وضع الطوارئ من الله عز وجل للتعامل مع الازمات القصيرة ، ويكون ذللك بارسال اشارات من الغدة الصنوبرية الى الغدة الكظرية لتقوم بافراز هرمون الكورتزول والادرينالين والذان بدورهما يقومون بما يلي:
- تضييق الشرايين لرفع ضغط الدم وتوصيله للاطراف لذلك غالبا ما يصاب الناس بالجلطات عند تعرضهم لضغط نفسي .
- زيادة عدد ضربات القلب .
- زيادة نسبة السكر بالدم.
- سحب الدم من الجهاز الهضمي والبشرة وارساله للمخ والاطراف ، مما يفسر شعور الشخص بالتوعك وشحوب الوجه.
- تنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي المسؤول عن الهرب او القتال ، وايقاف الجهاز العصبي الباراسمبثاوي المسؤول عن الهضم والراحة والمناعة ، مما يؤدي الى ايقاف المناعة .
تخيل ان تعيش على حالة الطوارئ هذه لفترات طويلة دون ان تشعر هذا سيفرض سيطرت الجهاز العصبي السمبثاوي على جسدك ويجعلك تشعر بكل الاعراض التي تحس بها عند حصول نوبة الهلع مع ان المشكلة الاساسية المسببة للطوارئ انتهت واصبحت من الماضي.
الحل بسيط بإذن الله والعلاج غير دوائي توقف عن تناول الادوية في هذه الحالة لانها لن تفيدك بشيء.