قصة حالة مرضية مع نقص فيتامين B12
لازم تقرأ عشان توعي غيرك...
*سيدة عمرها تجاوز ال٦٠ جائت للعيادة من محافظة الخليل وهي محافظة بعيدة للعلاج ، لزعمها أن الأطباء عجزو عن علاجها وأنها بها مس أو سحر ، حضرت للعيادة في حالة هزل شديد وتشتت ذهني واضح ، وتعاني من تنميل في الاطراف ، ؤانيميا وبعض الأعراض الأخرى.
*وتحمل في يدها كيس كبير مليئ بالتحاليل والتقارير ، بدأت بقرائة التحاليل وكانت صدمتي كبيرة ، أنا لأول مرة في حياتي أشاهد رقم ٣٠ أمام خانة فحص B12.
*مع هذا النقص الشديد من المفترض أنها غير قادر على المشي أساساً ، قلتلها الدكتور اللي طلب منك تعملي هذا الفحص ما طلب من تاخذي حقن B12 .
*الجواب الذي صعقني قالت (يا خالتي اه كتبلي على حقن b12 ، بس ما أخذتهم انا ما بحب آخذ دواء بكره الأدوية) ، قلتلها وانا بكره الأدوية أكثر منك ، بس هذا ليس دواء ، ولا عجب من كل الأعراض اللي معك إنتي الأطباء عارفين يعالجوكي بس انتي رافضة تتعالجي....
*لا أنكر أن هذا النقص في الإمتصاص حصل عندها نتيجة تعرضها لصدمات وطاقة سلبية لفترات طويلة ، ولكن الفيتامينات والمعادن هي جزئ من العلاج بالطاقة ، تؤثر في الطاقة والطاقة تؤثر فيها ، بل هي نفسها طاقة.