نقد ظاهرة الاستغلال الديني والجهل المقدس

29 أكتوبر 2021
1 دقائق للقراءة
38 إعجاب
النقاط الرئيسية
انتقاد ممارسات بعض من يسمون أنفسهم مشايخ لافتقارها لأي سند ديني أو علمي.
تشبيه الوضع الحالي بممارسات كنائس أوروبا في عصور الظلمات واستغلال الدين للجهل.
الإشارة إلى أن الحالة المدروسة كانت تحتاج لدعم نفسي وعلاج لنقص فيتامين الثيامين بدلاً من اللجوء للجهل.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور انتقاداً حاداً لبعض الممارسات المنسوبة لمدعي المشيخة، مشبهاً إياها بعصور الظلمات في أوروبا نتيجة الاستغلال الديني والجهل المقدس. يوضح المنشور أن المشكلة المعروضة ربما كانت تتطلب دعماً نفسياً وعلاجاً نقص فيتامين B1، بدلاً من اللجوء إلى جهل مضاعف فاقم الأزمة.

من يسمون انفسهم مشايخ ....
*لا أعرف من اين جائو بهذا العلم ، لم يرد في القرآن ولا السنة وعلى حسب علمي لم يرد في الاثر والتراث الاسلامي ، ولا يستند الى اي نوع من العلوم ولا حتى اكثرها هرطقة .

*هذا ما كان يحدث في كنائس اروبا في عصور الظلمات ايام ما كان الجهل المقدس والإستغلال والإسبداد باسم الدين ، اخذو قلب ديننا وجوهر العلوم وتركو لنا الجهل المقدس.

*انا متأكد انها كانت بحاجة الى بعض الدعم النفسي الصحيح اضافة الى انها كانت تعاني من نقص حاد في فيتامين B1 الثيامين ، ولكن زوج متعلق بقشة من نار لجأ الى نار من الجهل.
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.