مفهوم الطاقة والشفاء الشامل بين الأمراض الجسدية والنفسية

01 إبريل 2023
1 دقائق للقراءة
156 إعجاب
النقاط الرئيسية
جميع الأمراض، سواء المعروفة أو غير المعروفة السبب، تعود أساساً إلى طاقة سلبية متراكمة في الجسد.
العلاج الصحيح يتطلب مقاربة شاملة تجمع بين الجانب الجسدي والنفسي والروحي مع الاعتبار بأن الغذاء والفيتامينات تمثل طاقة أيضاً.
الوقاية تتم عبر تفريغ الطاقة السلبية بالوسائل المختلفة مثل الرياضة والبكاء لتجنب تحولها إلى أمراض مزمنة نتيجة الكبت.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور دور الطاقة في الأمراض والشفاء، موضحاً أن جميع الأمراض، بغض النظر عن وضوح أسبابها مخبرياً، تعود جذورها إلى طاقة سلبية دخلت الجسد ولم تعامل بالشكل الصحيح. يشدد المنشور على ضرورة العلاج المتكامل على المستويات الجسدية والنفسية والروحية، بالإضافة إلى أهمية الغذاء كطاقة. كما يوضح طرق الوقاية وتفريغ الطاقة السلبية عبر البكاء أو الرياضة أو جلسات التفريغ لتجنب كبتها وتحولها إلى أمراض.

*البعض يعتقد أن الأعراض الغير معروفة السبب فقط بحاجة للعلاج بالطاقة ، والحقيقة ان كل الامراض وحتى المعروفة السبب والظاهرة مخبرياً وإكلينيكياً وحتى الإصابات ، أساسها طاقة سلبية دخلت إلى الجسد ولم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح...

*في العلاج يجب التعامل مع المشكلة على المستوى الجسدي والنفسي والروحي ، وعدم إهمال أي جانب منها فكل منها مكمل للآخر ، ولا ننسا أن الغذاء الذي يدخل أجسادنا هو طاقو حسب نوعيته ، والفيتامينات والمعادن هي طاقة حسب توازنها..

*في الوقاية ، عندما تنشأ الطاقة السلبية وتتراكم يجب تفريغها بالجلسات أو البكاء او الصراخ أو الرياضة ، أما تجاهلها فهذا يسمى كبت ومآل هذه الطاقة المكبوتة والمتراكمة أن تتجلى وتتجسد على شكل أمراض أو مشاكل ، الأولى والأصح هو عدم نشأت هذه الطاقة السلبية من الأساس بالتقبل والتفكير الإيجابي...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.