مفهوم التوازن بين الإيجابية والسلبية لتحقيق الارتقاء الإنساني

11 مارس 2022
1 دقائق للقراءة
79 إعجاب
النقاط الرئيسية
البشر والمجتمعات خليط متوازن بطبيعته بين الإيجابية والسلبية، والخير والشر، وفقاً لمبدأ (الين واليانغ).
الهدف من الوعي الفردي والجمعي هو تحقيق التوازن وهيمنة الجانب الإيجابي وليس المحو التام للجانب السلبي.
استحالة القضاء التام على السلبية لأن وجود القطبين ضروري، والمطلوب فعلياً هو تجنب الغوص في التطرف السلبي للوصول إلى الارتقاء الإنساني.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور حقيقة الطبيعة البشرية والمجتمعية التي تقوم على مزيج متكامل من الإيجابية والسلبية، والخير والشر، والمعروف في علم الطاقة بمبدأ (الين واليانغ). يوضح المنشور أن الهدف الأساسي من الوعي الفردي والجمعي ليس محو الجانب السلبي تماماً، بل إحداث توازن تطغى فيه الإيجابية على السلبية، نظراً لاستحالة القضاء التام على أحد القطبين الذي لا يستقيم وجود أحدهما دون الآخر، مع التأكيد على أن مهمة الإنسان تكمن في عدم الغوص في التطرف السلبي لتحقيق الارتقاء المنشود.

حقيقة لا بد من إدراكها...
*نحن كبشر خليط من السلبية والإيجابية من الخير والشر من الحزن والسعادة بما يعرف في علم الطاقة ب ( الين واليانغ) هدفنا من خلال الوعي هو أن نحدث توازن تطغى فيه الإيجابية على السلبية في حياتنا وليس محو السلبية تماما كما يعتقد البعض ، وهذا ما يعرف (بالوعي الفردي).

*كما أننا كمجتمع بشري نتعتبر خليط من الأشخاص السلبيين والأشخاص الإيجابيين الأشخاص الخيرين والأشخاص الأشرار ، مشكلين ما يعرف (بالوعي الجمعي) ، هدفنا هو أن نحدث نوع من التوازن بحيث يطغى الأشخاص الإيجابيين الخيرين على الأشخاص السلبيين الأشرار ، وليس التخلص من السلبيين تماما.

*هذا التحول هو ما يكفل الإرتقاء الإنساني ، أما القضاء على السلبية تماما هي غاية مستحيلة، فلن يستقيم أحد القطبين دون تواجد الآخر ، مهمتنا بصورة ابسط هي عدم الغوص في السلبية إلى أقصى صورها وأكثرها تطرفا.

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.