كل الكائنات التي اعرفها على الأرض تحتضن ابنائها وتدربها وتحميها لحد سن البلوغ فقط ثم تتركها لتعتمد على نفسها وتخوض تجربتها الخاصة وتتعلم من أخطائها، إلا الإنسان يحمل ابنه ويحتضنه طوال حياته ، هذه المخالفة للفطرة وهذا التوجه خلق كائنات عويلة إتكاليه هشة نفسياً ومدللة وغير قادرة على إضافة شيء لهذه الحياة ، إذا كنت ترى هذا الفكر قاسي فتأكد أن الأقسى هو هذا والجمود الإجتماعي الناتج عن هذا التناسخ عديم الجدوى والفائدة ...
#رائد_بدير
مخالفة الفطرة البشرية في تربية الأبناء وتأثيرها على الاستقلالية
النقاط الرئيسية
مقارنة بين رعاية الحيوانات لأبنائها حتى البلوغ ورعاية الإنسان المستمرة طوال الحياة.
التربية المستمرة طوال الحياة تخلق أجيالاً اتكالية وهشة نفسياً ومدللة وغير قادرة على الاعتماد على الذات.
النتائج السلبية لهذا النمط التربوي تتمثل في الجمود الاجتماعي والتناسخ عديم الجدوى.
محتويات المقال
ملخص المقال
يتناول المنشور مقارنة بين سلوك الكائنات الحية في الطبيعة تجاه أبنائها وسلوك الإنسان؛ حيث تحمي الحيوانات أبناءها حتى سن البلوغ ثم تتركهم للاعتماد على أنفسهم، بينما يستمر الإنسان في حمل أبنائه ورعايتهم طوال حياته. يوضح المنشور أن هذه المخالفة للفطرة تؤدي إلى تكوين كائنات اتكالية وعويلة وهشة نفسياً ومدللة، غير قادرة على مواجهة أعباء الحياة أو الإضافة إليها، مما يسبب جموداً اجتماعياً وتناسخاً عديم الفائدة، على الرغم من أن البعض قد يرى هذا الفكر قاسياً.
هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟
احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.