مخاطر النفاق النفسي وتأثير الكبت الداخلي على صحة الإنسان

16 ديسمبر 2021
2 دقائق للقراءة
64 إعجاب
النقاط الرئيسية
الفطرة السليمة تقتضي انسجام ما يضمر الإنسان في داخله مع ما يظهر منه من قول أو فعل.
النفاق النفسي وتناقض الباطن والظاهر يسببان انفصاماً في العقل الباطن وتراكم طاقة الكبت الداخلي.
الكبت الداخلي والتظاهر بالقوة والامبالاة في المصائب يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض النفسية والعضوية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور خطورة النفاق والسلوكيات التي تتنافى مع الفطرة السليمة، حيث يظهر الإنسان عكس ما يضمر في داخله، مما يؤدي إلى انفصام في العقل الباطن وتراكم طاقات الكبت التي تسبب أمراضاً نفسية وعضوية. يوضح المنشور خطأ بعض المفاهيم الشائعة المتعلقة بالصبر الكاذب في حالات المصائب، مستشهداً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الحزن، ويؤكد أهمية تطابق المشاعر الداخلية مع التعبير الخارجي للوصول إلى التوازن النفسي.

كيف يكون النفاق من أكثر السلوكيات خطرا على الإنسان ...؟

*كل فكرة في داخلك سواء سلبية أو ايجابية تحمل ذبذبات وترددات طاقية معينة ، الفطرة السليمة تكون بتفريغ هذه الذبذبات وظهورها للخارج ليعود الإنسان لحالة التوازن والتخلص من طاقة الكبت.

*الفطرة السليمة هي انسجام ما تضمر في داخلك مع ما يخرج ويظهر منك من قول أو فعل .

*لكن الإنسان المنافق يبدو ويظهر منه عكس ما يضمر في دواخله ، هذا الإنفصام سيحدث على مستوى العقل الباطن فيكون الإنسان في باطنه شخص وفي خارجه شخص آخر تماما.

*هذا الإختلال في المنظومة سيتسبب بحشد وتراكم طاقات في الداخل بسبب عدم التعبير عنها حسب الفطرة السليمة ، مسببا ما يعرف بطاقة الكبت الداخلي ، منتجا عددا لا بأس به من الأمراض النفسية والعضوية.

* كثيرا ما ألاحظ هذا السلوك في حالات الوفاة والمصائب ، بسبب الفهم الخاطئ للموروث الديني في مفهوم الصبر ، فتجد بعض الأشخاص فاقد احد ابنائه، مبتسم ويتظاهر بالقوة والامبالاة ويحمد الله مرارا وتكرارا وكأنه جائته بشائر الخير ، والألم والسخط والرفض يعتصره ويحرقه من الداخل ، مع أن الصبر والرضى والتقبل يجب أن يكون على المستوى الداخلي وليس العكس.

*ولا ننسى قول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ، عندما توفي ابنه ابراهيم (إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون ، ولا نقول الا ما يرضي الله وانا لله وانا اليه راجعون) ، ولا ننسى حزنه الشديد عند وفاة السيدة خديجة.

**للأسف هذه الظاهرة منتشرة بشكل كبير في مجتمعاتنا العربية ، على عكس المجتمعات الأجنبية التي يكون ظاهر الإنسان فيها يعبر تماما عن دواخله.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.