لماذا عليك أن لا تثق بعقلك ولا تسلم لأفكارك

03 أكتوبر 2022
1 دقائق للقراءة
232 إعجاب
النقاط الرئيسية
العقل يوهم الإنسان بأن الوقت غير كافٍ لممارسة الرياضة بينما يهدر ساعات طويلة على وسائل التواصل الاجتماعي.
العقل يتجاهل آلاف النعم ويركز فقط على ما لا يملك الإنسان من أموال أو مظاهر رفاهية.
ضرورة تفعيل الوعي المراقب للسيطرة على الأفكار وعدم الاستسلام المطلق لأوهام العقل.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة خداع العقل البشري للأفراد من خلال تقديم أوهام مغلوطة حول الوقت والنعم والعلاقات والمخاوف الوهمية. يوضح المنشور كيف يقلل العقل من قيمة النعم الموجودة ويركز على المفقودات، وكيف يبالغ في تقدير المخاوف وتفسير سلوك الآخرين. يهدف المنشور إلى توجيه القارئ نحو الاعتماد على الوعي الداخلي والروح المراقبة للسيطرة على الأفكار وعدم التسليم لها بشكل مطلق.

لماذا عليك أن لا تثق بعقلك ولا تسلم لأفكارك...؟

*كيف لك ان تثق بهذا الشيء الذي يوهمك بأن نصف ساعة من الرياضة يومياً وقت كثير لا يمكنك توفيره ، وفي نفس الوقت لا ينبهك للساعات الطويلة المهدورة التي تقضيها على وسائل التواصل الإجتماعي...

*كيف تثق به وهو يوهمك بأنك تعيش في جحيم لأنك لا تملك مليون دولار أو سيارة بوجاتي أو هاتف متطور جداً ، أو لأنك لم تتمكن من اخذ إجازة في المالديف ، وفي نفس الوقت يتجاهل آلاف النعم الموجودة عندك ، والتي لن تشعر بها االا عندما نفقدها...

*كيف تثق به وهو يوهمك بأن كل الناس تكرهك تارة ، وأنك محط الأنظار تارة أخرى ، وفي الحقيقة الكل منشغل بنفسه.

*كيف تثق به وهو يوهمك ان الليل مخيف وتسكنه مخلوقات اسطورية ، لمجرد انه مجهول بالنسبة له ولا يتمكن من رصده.

كم خسرت بسبب أوهام عقلك...؟

*لذلك عليك أن تثق بوعيك وهو الروح المراقبة لهذا العقل ، انت لست الأفكار بل الكيان المراقب لهذه الأفكار ، من الآن درب نفسك أن تخضع أفكارك لرقابة وعيك ولا تسلم لها تسليم مطلق.

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.