من فترة لاقيت شخص أعرفه في الستينات من عمره ، ميلت عليه على سيارته سلمت عليه مخصوص وحكيتله بعدين معك حكالي يا ساتر ، حكيتله الناس بتكبر وبتعجز وانت بتصغر وبتزيد حلا ، يعني اقسم بالله كل كلمات الدنيا ما بتوصف شعوره وفرحته ، وانا ما نافقت ولا جاملت فعلاّ هو مبين اصغر من عمره بكثير وصحته وهيئته ما شاء الله أحسن من كثير شباب ...
وتسائلت ليش في مجتمعنا لما نشوف شيء سلبي بسرعة بنحكيه بدون تردد ، ليش هيك نصحان ليش هيك ضعفان ، ليش هيك شعرك شايب ، ليس هيك تحت عيونك اسود ، ليش هيك سيارتك مبهدلة ، ليش هيك بيتك قايم قاعد ، ولما نشوف شي حلو وإيجابي بنواجه صعوبة أن نقوله أو نعبر عنه ، حتى لو حكيناه سبحان الله بيصير لساننا ثقيل وبنتمتم تمتمة وكأن السنتنا مبرمجة على بخ السم والإنتقاد فقط ...
الكلمة الحلوة طالعة والكلمة السيئة طالعة ، وترا الكلمة الحلوة ما بتكلفك أي شيء نهائياً ، ولكن ممكن تعطي للي قبالك دفعة وكمية طاقة هو في امس الحاجة إلها ...
#رائد_بدير