قوة الإيمان بتحقيق الأهداف والتدرج في بنائها

12 مارس 2023
1 دقائق للقراءة
173 إعجاب
النقاط الرئيسية
إمكانية تحقيق أي هدف تتطلب إيماناً حقيقياً بالقدرة والشعور بالاستحقاق المدعوم إلهياً.
الوصول إلى مرحلة اليقين يزيل الخوف والقلق بشأن النتائج ويجعل السعي نحو الهدف سلساً وطبيعياً.
التدرج في الأهداف هو الاستراتيجية الأنسب لإقناع العقل الباطن بإمكانية تحقيق الطموحات الكبيرة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مفهوم الإيمان المطلق بالقدرة على تحقيق الأهداف الكبيرة، ويوضح أهمية الشعور بالاستحقاق والدعم الإلهي في تجاوز الخوف والقلق المتعلق بالنتائج. كما يبيّن المنشور ضرورة التدرج في الأهداف لتسهيل عملية إقناع العقل الباطن بإمكانية إنجازها، مما يمنح الإنسان طمأنينة ويسراً في السعي نحو غاياته.

ما الذي يمكنك تحقيقه...؟

*ببساطة وأعني وأعي كل حرف أقوله ، يمكنك تحقيق أي شيء تؤمن به مهما بدا كبيراً ، وهنا يكمن التحدي الأكبر أن تجعل نفسك تؤمن بأنك قادر على تحقيق شيء ما ، أمر ليس بالهين...

*فأن يكون لديك ذلك الإيمان يجب أن يعني أنك تشعر بأنك تستحق ، وأنك تشعر أنك مسنود الظهر ليس بالواسطات ولا بالمعارف ولا بالأشخاص المتنفذين بل بما هو اكبر من ذلك ، فأنت في هذه المرحلة تشعر بأنك مسنود الظهر بالدعم الإلهي...

*في هذه المرحلة أنت لا تتعلق بهدفك ويختفي كل ذلك الخوف والقلق في داخلك من عدم الحصول عليه ، كما أن الطريقة لا تهمك كثيراً فأنت تعلم أن الله يدبر الأمر بالطريقة الأنسب والأيسر ، في هذه المرحلة أنت أعظم من هدفك وأكبر منه ، لدرجة أنك مستعد للتخلي عنه في أي لحظة بدون أن يطرأ أي تغيير على ذبذباتك...

* في هذه المرحلة أنت تسير لهدفك كما تسير لتناول شربة ماء في مطبخك ...

*جعل نفسك تؤمن بشيء مسألة معقدة ، لذلك دائما ما أنصح بالتدرج بالأهداف ، ليس لإستحالة تحقيق الأهداف الكبيرة بل لصعوبة إقناع عقلك الباطن بإمكانية ذلك...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.