أوهام العقل الباطن: كيف نؤجل حياتنا وكيف يتعامل معنا عقلنا؟

13 يوليو 2026
2 دقائق للقراءة
94 إعجاب
النقاط الرئيسية
الوهم المستمر بتأجيل الحياة الرسمية والابتعاد عن الاستمتاع باللحظة الحالية بانتظار أحداث قادمة.
دور العقل اللاواعي في إيجاد أعذار جديدة للتأجيل باستمرار والعيش في وضع الطوارئ.
استمرار العقل الباطن في التعامل مع الإنسان بنفس عقلية طفل في الخامسة من العمر طوال حياته.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول الدكتور رائد بدير في هذا المنشور وهم تأجيل الحياة الرسمية والمنتظرة حتى حدوث أشياء معينة، وكيف يخدعنا العقل اللاواعي في ذلك، موضحاً أيضاً أن العقل الباطن يتعامل معنا طوال العمر بنفس عقلية طفل في الخامسة بغض النظر عن التقدم في السن أو المنصب.

أشياء لا تعرفها عن نفسك ووهم تأجيل الحياة

انت فعلياً بإستمرار وطوال حياتك ، تؤجل حياتك الرسمية حتى يحصل شيء ما ، دماغك بإستمرار يوهمك بأنه بعد حصول هذا الشيء ستبدأ حياتك الفعلية وهذا اكبر وهم يمارسه عليك عقلك اللاواعي عندما يحصل هذا الشيء لن يتغير أي شيء وسيبحث عقلك اللاواعي عن سبب آخر لتأجيل المتعة في حياتك ، مثل لما تحكي بس لما اتزوج ، لما أنشئ مشروعي ، او لما اخلص دراستي ، او لما أهاجر ، انت في وهم وأيام عمرك تنفذ بسرعة ، فقط حاول إستمتع بكل لحظة من حياتك بغض النظر عن ظروفك ، وتوقف عن العيش في وضع الطوارئ ..

عقلك الباطن وعمر الخامسة

الأمر الثاني مهما كان عمرك ومنصبك انت بالنسبة لعقلك الباطن ما زال عمرك ٥ سنوات ، فهو لا يعترف بالنضج والتقدم بالعمر ، هو حرفياً يتعامل معك بنفس الطريقة طوال حياتك ، كل ما يحزنك ويفرحك ناتج عن ردود افعاله ، الفرق فقط انه وانت عمرك خمس سنوات كانت تفرحك الدراجة الهوائية لأول مرة ، واليوم بتفرحك سيارة لامبورجيني ، وانت طفل كنت تتدمر نفسياً لما يضيع مصروفك وانت في الرحلة المدرسية ، واليوم انت بتتدمر نفسياً لما تخسر كل اموالك في صفقة وفي الحالتين بالنسبة لعقلك الباطن انت خسرت كل ما تملك ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.