بداية القصة والتحول الفكري
المرحوم الدكتور ضياء العوضي ، كان لسنوات عديدة دكتور رعاية حثيثة وتخدير ، وكان استاذ بيخرج طلاب طب من جامعة عين شمس وكان مانح للدكتوراة يعني كان بيناقش رسالة الدكتوراة للطالب ، بدأت قصته في أحداث كورونا لما اكتشف بأن المنظومة الطبية بمعداتها بأكملها عاجزة عن فعل أي شيء لشخص مصاب بالفيروس ..
موقف الجسم وعجز المنظومة
المريض اللي جسده جاهز ليتشافى ذاتياً كان يتشافى ، واللي جسده كان يرفض الإستشفاء ذاتياً كان يموت في العناية المركزة بين كل الأطباء وبين كل الأدوية والمعدات ، كما شاهد من خلال مزاولته الآثار الجانبية للأدوية ومدى نجاعتها وعدم جدواها لسنوات ..
الغضب وابتكار نظام الطيبات
هذا جعله يكفر بالمنظومة الطبية كاملة وعندما حاول إنتقاد بعض البروتوكولات الطبية تمت مواجهته بالرفض والإقصاء وولد في داخله غضب عارم كلنا كنا نشوفه ونلاحظه بفيديوهاته ، وبما أن الإنسان الغاضب انسان مشوش هذا الغضب اوقعه في كثير من الأخطاء ... ابتكر نظام الطيبات وهو نظام يمنع الألبان والخضار والدجاج والبيض والدقيق الأبيض ، ويسمح والسكر والأغذية المصنعة والعصائر ، ويمنع الأدوية تماماً مهما كان نوعها ...
تقييم الأداء العلمي
نظامه كان فيه بعض النقاط الصحيحة وبعض النقاط الخاطئة خطئ فادح والتي لن أخوض في تفاصيلها الآن ، ولكن ما لفت نظري هو أنه من أقوى الأشخاص الذين رأيتهم في حياتي يتحدثون عن بيلوجيا الجسد البشري بتمكن وفهم منقطع النظير ، والأغرب أنه ولا دكتور كان قادر على مناظرته في هذا المجال ، رأيت له مناظرات مع أكثر من طبيب وللأسف كلهم كانو تحت المستوى وحافظين مش فاهمين مهما كانت مسمياتهم كبيرة ...
خاتمة
كان سبق ودخلت معه في جدال على احد فيديوهاته ونزلته على هذه الصفحة منذ سنوات ، تأثرت جداً على وفاته واعتبره شهيد رسالته بغض النظر عن مدى صحتها ، وانا متأكد بأنه كان عالم متمكن ، بالرغم من انه كان مشوش وتحت ضغط نفسي هائل بالفترة الأخيرة ، الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة ...